ملخصات كتب

ملخص و تحميل كتاب 100 طريقة لتحفيز نفسك

ملخص كتاب 100 طريقة لتحفيز نفسك
لا تحبس أفكارك دون أن تعبر عنها
تخيل الصورة التي تريد أن تكونها ثم عيش هذه الصورة كما لو كانت واقعاً
الخيال ينبغي أن يستخدم لا للهرب من الواقع وإنما لخلقه..
ما دام بمقدورى ان احلم بهذا , فبمقدورى ان افعله
لن تستطيع فعل شئ لا تتخيل نفسك تفعله فالتخيل هو مجرد كلمة مرادفة لتصور نفسك , وبمجرد ان تجعل عملية التصور واعية ومقصودة , تكون قد بدأت فى صنع الذات التي تريد أن تكونها , فنحن نغوص فى الصور التى نصنعها
من الأمور المهمة من أجل حياة يملؤها التحفيز الذاتي أن يكون لديك شيء تستيقظ من أجله كل صباح، وشيء تجيدة في الحياة؛ بحيث تظل متعطشاً له
عندما تركز على ما تريده ، فإنه سيتحقق في حياتك وعندما تركز على أن تكون شخصاً سعيداًومتحفزاً فسوف تكون كذلك.
عش حياتك ببساطة
من الصعب أن يظل لديك الحافز عندما تكون مرتبكاً وحينما تبسط حياتك فإن هذا يمدك بالتركيز.
أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك.
ما أكونه هو ما أراه
عندما أكون سعيداً أرى السعادة في الآخرين
وحينما أكون سيئاً أرى العالم مملاً وغير جذاب
اكتب سجلاً للأحداث الماضية …سجل انجازاتك اليومية البسيطة
رحب بما هو غير متوقع
إبداعك قد يكون في غير اهتمامتك أو مجالك
افتح حاضرك
لا تعيش في الماضي ( إلا إذا كنت تريد أن تشعر بالذنب ) ولا تقلق بشأن المستقبل ( إلا إذا أردت أن
تخاف ) وإنما ركز في اليوم ( إذا أردت أن تكون سعيداً
اجعل من يومك رائعة من الروائع
أن الحياة الآن وليست بعد الآن
فاليوم هو عالم مصغر لكل حياتك ، فهو حياتك كلها ولكنها مصغرة
اربط بين الحقيقة والجمال
عندما تكون الصورة تامة وكاملة يمكننا ان نراها جميلة
الحقيقة تؤدى الى مستوى اعلى من الثقة فى علاقاتك مع الاخرين ومع نفسك , فهى تقضى على
الخوف , و تزيد من احساس المرء بتحكمه فى نفسه ,اما الاكاذيب وانصاف الحقائق , فسوف تثقل
كاهلك دائما فى حين ان الحقيقة من شانها ان ترتب تفكيرك وتعطيك الطاقة والوضوح اللذين لا بد
منهما للتحفيز الذاتى.
اصنع تحولا في العلاقة
عندما نحول تركيزنا إلى الشخص الآخر في العلاقة يحدث شيء قوي – غير متوقع – فمن خلال نسيان أنفسنا نبدأ في النمو. وضح له مصادر قوته ومزاياه ووفر له الدعم والتشجيع ، كن بمثابة المرشد له في عملية التحفيز الذاتي ، وراقب أثر ذلك عليك.
سارع إلى ما تخشاه
إن أعظم سر في العالم هو أنه في الناحية الأخرى من خوفك ستجد شيئاً آمناً ومفيداً ينتظرك
والشعور بالنشاط ، والحافزية الذي تحصل عليه بعد أن تتجاوز شلال الخوف هو أكثر المشاعر المحفزة
والمثيرة للنشاط في العالم
غير نفسك اولاً
يجب ان تكون التغيير الذى ترغب فى ان تراه فى الاخرين
خطط لعملك بدقة
ساعة من التخطيط وتوفر ثلاث ساعات من التنفيذ
فالتخطيط الدقيق للعمل سيحفزك على أن تفعل أكثر وتقلق أقل.
قسم المهمة إلى أجزاء صغيرة..وابدأها ببطء
اختر القلة السعيدة
تجنب بلباقة الأصدقاء الذين لا يساندون التغيير في حياتك
تبدأ في زيادة الحرص حول من تعطيه وقتك
نجد أن الحماسة للحياة تنتشر بين الأفراد كالعدوى
تعلم أن تلعب دوراً
اجلس في صمت وتفكر وتأمل بدون أي مشتتات خارجية
استخدم كيماويات المخ
حينما تضحك أو تغني أو ترقص أو تجري أو تحتضن شخصاً ما ، فعندما تكون مستمتعاً تتغير كيمياء جسمك وتحصل
على موجات كيميائية حيوية من التحفيز والطاقة .
تخلص من تلفازك
لا تعش حياتك و كانك تشاهد التلفاز ، فإنك بذلك تشاهد الآخرين يقومون بالعمل الذي يريدونه ، وهؤلاء الناس يعيشون في الناحية الذكية من المرآة لإنهم يستمتعون بما يفعلون..العب دورا ..فى الحياة
اخرج من قفص الروح
التحديات وحدها هي التي تؤدي إلى التطور فهي وحدها التي تختبر مهاراتنا وتحسن من مستوانا فالتحديات والحافز الذاتي في مواجهة الصعوبات هما ما سيغيرنا فكل تحد نواجهه هو فرصة لخلق
ذات أكثر مهارة
بإمكانك أن ترسم خططك مقدماً بحيث تستجيب لك الحياة فلو وضعت في ذهنك أن الحياة دائماً إما
أن تكون فعلاً أو رد فعل فبمقدورك دائماً أن تذكر نفسك بأن تبدع وتبتدئ وتخطط
ابحث عن “أينشتاين” الذي بداخلك
فكل ما عليك فعله هو أن تستخدم خيالك بشكل دائم بحيث يصبح عادةً عندك
أعلن لنفسك
من خلال كتابة الأهداف
أنا بذلك أوجه ذهني إلى ما أستطيعه في الحياة وأذكر نفسي بما أريده حقاً
اسس قاعدة القوة الخاصة بك
المعرفة قوة , فما تعرفه هو قاعدة قوتك
ان لم نقرر بشكل واع ان نبنى قاعدة المعرفة الخاصة بنا بهدف معين , فان هذا يعنى اننا سنتبرمج تماما
بمعلومات عشوائية
السبب فى الشعور بالبؤس , والعزلة عن الحياة هو عدم التحكم فيما تعرفه
يمكنك ان تختار طوال اليوم ما الذى ستتعلمه وما الذى لن تتعلمه
تحكم فيما تعرف , وكلما عرفت ما يحفزك , كلما سهل عليك تحفيز نفسك , المعرفة قوة , فاحترم معارفك وزد عليها.
أسعد شخصا آخر
تفعل معروفاً مفيداً لشخص لا يستطيع رده ، وهذا يعني أن تفعل هذا لشخص لن يعرف حتى من فعل له هذا المعروف أولا يعرف حتى من أنت
ومن خلال خلق الحظ للآخرين سوف يحدث لك شيء في حياتك وتشعر أنه حظ
وعندما تصبح محظوظاً ستصبح أكثر تحفيزاً لأنك ستشعر أن الكون قد أصبح يساندك أكثر من ذي قبل..
حدد هدفا قويا وواضحا
الهدف القوى هو هدف يتحول الى شئ ملموس
,والذين يضعون هدفاً قوياً يبدءون فى ان يحيوا حياتهم بشكل واع , و يعرفون ما يريدون ان يحققوه فى هذه الحياة و ما هم أهل له
كيف يمكنك ان تعرف ما اذا كان لديك هدف قوى يكون كبيراً وواقعياً بالقدر الكافى ؟ ما عليك الا
ان تلاحظ اثر هدفك عليك , فالمهم ليس الهدف نفسه , وانما ما يفعله الهدف.
نظام الدوائر الأربعة لتحديد الأهداف
اليوم . الشهر . العام . الحياة
“روب جيلبرت” : ( الخاسر يتخيل عقوبات الفشل والفائز يتخيل مكافئات النجاح
العقل الباطن لا يتعامل إلا مع الصور الحقيقية أو الصور المتخيلة بشكل واضح فإنه لن يسعى إلى إيجاد صورة في حياتك لا يمكنك أن تتصورها
أريد رؤية كل أهدافي أمامي
حينما أستيقظ كل صباح
أننا بحاجة إلى أن نعلن لأنفسنا عن أهدافنا وإلا ضعفت طاقتنا النفسية
بتوزيعها عبر سلسة الأشياء التي ليس لها نفس هذه الأهمية بالنسبة لنا
فكر خاج الصندوق
هو أن تنظر دائماً خارج الصندوق بحثاً عن أفضل الحلول الإبداعية الممكنة لحل مشاكلنا
الطاقة التحفيزية الهائلة إنما تتحدث عندما نخرج من الصندوق ، ونفترض أن إمكانات الأفكار الإبداعية
غير محدودة لكي نحقق أفضل مستقبل ممكن لنفسك
ليكن لك أسلوب إبداعي في بناء العلاقات
جرب الإستماع التفاعلي
عاداتك القديمة التي كانت تعوقك عن تحقيق أهدافك
فأنت تفعلها لأن هذا ما ترتاح لفعله وهو ما يجعلك تشعر تماماً وكأنك في بيتك
لأننا نعتقد أننا في أمان داخله
الأمان الذي نعتقد أننا نعيشه ، وهو مجرد تقييد ذاتي
أجد بيتاً أفضل يحتوي على عادات تجعللك أركز دائماً على النشاطات الهادفة
لا تخف من ترك البيت العقلي الذي تعيش فيه ، وانهض لتبني في عقلك بيتاً آخر جديداً وكبيراً وسعيداً ثم اذهب لتعيش فيه
حدد العادات التي تجعلك سجيناً
استغل قوة إرادتك
عاهد نفسك على أن تكون واضحاً وصادقاً بشأن قوة إرادتك فهي دائماً موجودة.
مارس طقوسك البسيطة
العمل والتحرك هما المفتاح ، ففعل شيءما هو الذي يقودك لفعل آخر
كن فناناً في أي شيء تفعله حتى لو كنت كناساً في شارع
إذا كنت منضبط النفس فإنك قد قررت ببساطة أن تصبح الضابط لنفسك فيما يختص بالإرادة
عندما نقاوم الإغراء تقوم بزيادة قوة إرادتنا
اعمل على برمجة ما لديك من جهاز ذاتي كأنه كمبيوتر
المخ مثل العضلة الموجودة في ذراعك إذا استخدمتها
تصبح قوياً وسريعاً وإلا أصبحت ضعيفاً وبطيئا
المتفائل يعلم أن هناك ارتفاعاً وهبوطاً في العلاقة، ولهذا فهو لا يخاف ولا يصاب بالإحباط حينما يحدث هذا الهبوط،
بل إنه يخطط لمثل هذا الهبوط ويعد طرقاً جديدة للتعامل معه
طور عاداتك القديمة
العادة السيئة أحل محلها شيء آخر
بإستبدال العادة الحالية بعادة أكثر فاعلية وأكثر إفادة للصحة
فإذا استبدلت عادة ، فسرعان ما يصبح لديك الحافز لاسبتدال أخرى
ارسم رائعتك اليوم
بإمكاننا أن نرسم يومنا كما نريد
استيقظ صباحاً وتخيل يومك على أنه لوحة فنان . اسأل نفسك من هو الفنان اليوم ؟ هل هي الظروف
الخارجة عن إرادتي ، أم أنا ؟ وإذا اخترت أن أكون أنا الفنان … فما هي الصورة التي أريد أن أرسمها
ليومي ؟
أن بإمكاني أن أكون أسعد وأكثر فعالية لو أنني فضلت الإستقلال والمسؤولية الذاتية على الإعتماد على
شخص آخر
أنك تكفي وحدك ولا حاجة للآخرين أن يأتوا بل يمكنك أنت أن تعالج مشاكلك بنفسك ،
ابحث عن هدف لروحك
عليك أن تبحث عن مؤشرات في أي شيء يجعلك سعيداً .
ما الذي يجعلك سعيداً ؟
فلن تستطيع أن تعيش حياتك الحقيقية إذا لم تخدم الناس
فإذا فقدت التحديات الذهنية فإن حياتك نفسها سوف تذبل
ابدأ أولاً بمعرفة ما الذي يجعلك سعيداً؟ ثم افعله
دع المخ كله يلعب
وأفضل ثلاث طرق لتنشيط تفكير جانبي العقل هي
1تخيل الهدف . )
2العمل الممتع . )
3اللعب المنشط
بدلاً من أن تنتظر حدوث أزمة خارجية ، اصنع لنفسك تحديات داخلية – أهدافاً وغايات – تجعلك
تنمو إلى أن تصبح الشخص المتحفز الذي تريد أن تكونه
استمتع بمشاكلك
المشاكل ليست شيئاً مخيفاً ولا هي لعنات ، فما هي إلا مباريات صعبة لرياضة العقل والرياضي الحقيقي ما يتوق إلى استمرار المباراة ومن أفضل الطرق في التعامل مع المشكلة أن تتعامل معها بروح اللعب
إن كل مشكلة في حياتك تحمل في داخلها هدية
وإذا نظرت إلى مشاكلك على أنها لعنات فسيصعب إيجاد الحافز الذي تبحث عنه في حياتك وإذا تعلمت
أن تحب الفرص التي تقدمها لك المشاكل فسوف تزداد طاقتك التحفيزية
ذكر عقلك
أي مرة تجد فكرة أو جملة أو فقرة تبعث فيك الحماسة أو تطلق شرارة تفكيرك فعليك أن تمسك بها كالفراشة في الشبكة ثم تطلقها بعد ذلك في حقل وعيك .
اهتم بالأهداف الصغيرة
الأهداف اليومية توفر لك التركيز الكامل فعندما تقوم دائماً بوضع أهداف اليومية تصبح أكثر تحكماً
في يومك وتشعر ببراعة التحفيز الذاتي
والذين يشغلون أنفسهم بوضع الأهداف الصغيرة طوال اليوم يقولون إن مستويات الوعي والطاقة عندهم تزيد كثيراً
الناس يتركون عواطفهم تتحدث عنهم بدلا من ان يتركوا هذه المهمه لافكارهم
العقل وليس المشاعر هو ما يحفزك لتصل الى اعلى مستويات الاداء
العب لعبة الدوائر
ارسم فيها أربع دوائر
ضع على الأول اسم ( حلم الحياة )
ضع على الثاني اسم ( عامي )
ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا العام حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف الحياة
ضع على الثالث اسم ( شهري )
ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا الشهر حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف العام
ضع على الرابع اسم ( يومي )
ما الذي تحتاج أن تفعله في هذا اليوم حتى تكون في طريقك نحو تحقيق هدف الشهر
لو تم إنجاز كل دائرة بنجاح ، فإها ستضمن نجاح الدائرة التالية
أن الدوائر الأربعة تعتمد في النهاية على نجاح دائرة واحدة وهي دائرة ( يومي . (
لو لم تفكر في المستقبل ، فلن يكون لك مستقبل
فأنت تعرف أن أهدافك ستحقق من خلال هذا النظام
ليس هناك أي فارق بين النجاح اليوم والنجاح في الحياة ككل فهما شيء واحد
خذ الأمور ببساطة
فمن المستحيل ان تضحك بعمق و تكون خائفاً فى وقت واحد
وتستطيع دائماً ان تزيد من مستواك التحفيزى من خلال المرح , فعند حدوث مشكلة , اطلب من
نفسك أن تأخذ الأمور بمرح , اطلب من نفسك أن تأتى ببعض الحلول المضحكة , فالضحك سوف يحطم كل ما يقيد تفكيرك , فعندما تضحك تكون منفتحاً ومستعداً لأى شئ
اقرأ لنفسك
عندما تتاح لك فرصة قراءة شئ مهم , حاول ان تقرأة بصوت عال , وانظر ما اذا كان هذا سيترك
لديك انطباعا مضاعفا ام لا , وعندما تكتشف شيئا تريد ان تتذكره , وتعتمد عليه فى المستقبل , اقرءه
بصوت عال
تعامل مع الأمور بمنطق اللعب
من خلال تحويل المذاكرة إلى لعبة للتحدي ، انتزعنا مفهوم العمل من المهمة وأبدلناه باللعب ، فهل في هذه الحالة نعمل بجد عما كنا قبل ذلك ؟ بل أكثر جداً ، حيث أننا بتحويلنا العمل إلى لعب زدنا من طاقتنا ومن حس الإبداع لدينا
العمل الممتع الذي يرضى رغباتك يمكن تجده في أي شيء
فأياً كان ما تفعله ، سواء كان مشروعاً كبير في العمل ، أو عملية تنظيف ضخمة في المنرل لو أنك حولته
إلى لعبة ، فسوف تظهر لديك مستويات أعلى من الطاقة التحفيزية
اكتشف الإسترخاء الفعال
فالإسترخاء الفعال ينعش الذهن ويحييه ويجعله يتميز بالمرونة
بمجرد أن تصبح على وعي تام بفاعلية التفاؤل في حياتك ، فسيصبح بإمكانك أن تناظر أفكارك التشاؤمية
إبدأ بإعطاء الحجج والبراهين التي تؤيد تفاؤلك
التفاؤل يفتح الباب وراء الآخر أمام الممكن تحقيقه
اقتحم عقلك
والتفكير المفتوح يفيد كثيراً حيث يتم فيه رفع كل القيود المعتادة ضد الغباء ، ويصبح من الممكن أن تكون غير معقول وغريباً
اكتب المشكلة أو الهدف في ورقة
وتحتها 20 فكرة
وليس لازماً أن تكون معقولة أو مطروحة
غير صوتك دائما
وتيرة واحدة تثير الملل
أنشد بأعلى صواى كل يوم في السيارة
بهذا الشكل أجد أن تنفسي يتحسن وتوقيتي يكون أفضل وحينما أتحدث يملأ صوتي القاعة دون عناء
الصوت الشجي الهادئ القوي يكون ميزة لا تقدر بثمن بالنسبة لأي شخص عمله التعامل مع الآخرين
كلما قوي صوتك كلما قويت ثقتك بنفسك وأصبح من السهل أن تحفز نفسك
البطل انسان مثلك , وما يميزه عنا هو المستوى العالى من التحفيز الذاتى الذى وصل اليه
انظر داخله كى تدرس شخصيته
تحدث مع روحك
فإذا أردت أن تخطط حقاً لحياتك ، فليس هناك شخص آخر تحدثه أفضل من نفسك ، وليس هناك
شخص يعرف مشاكلك ومواهبك وقدرات أفضل من نفسك وليس هناك من يمكنه إفادتك أكثر من نفسك
ففي ظل تبادل الحوار مع النفس يمكنني أن
أثبت لنفسي أنني بالفعل أتحسن
نجعل تفكيرنا إبداعياً كل صباح من خلال طرح هذين السؤالين عن أنفسنا :
1ما هو الشيء الجيد في حياتي ؟
2- ماذا بقي لأفعل ؟
ومعظم الناس لا يتحدثون مطلقاً مع أنفسهم ، فهم يستمعون للراديو ، ويشاهدون التلفزيون
لا تنتقم بل تحسن
كلنا له لحظاته التي يخبره فيها الناس أو يلمحون له بأنهم لا يعتقدون أنه كفء ، وأنهم لا يؤمنون به ورد
الفعل الشائع هو الغضب أو الاستياء فأحياناً ما يدفعنا هذا إلى الإنتقام أو القصاص أو إلى إثبات خطأ
الشخص الآخر ولكن هناك طريقة أفضل للرد وهي طريقة إبداعية وليست تفاعلية
نسأل أنفسنا : ( كيف يمكنني أن أستفيد من هذا ؟ ) فهذا من شأنه أن يحول الغضب إلى طاقة تفاؤلية بحيث يمكننا أن نفوق توقعات الآخرين لنا
اترك التشاؤم الوراثي
الأطفال الصغار يستمعون لما يقوله الشخص الأساسي الذي
يعتني بهم ( عادة الأم ) ، ويميلون إلى تبني هذا الأسلوب في التفكير ، فلو كان للطفل أم متفائلة ، فهذا عظيم ، ولكن الكارثة لو أن له أماً متشائمة
إنها الكارثة وقتية ، ولكن التفاؤل يمكن اكتسابه في أي عمر
اخلق صوتاً في عقلك قوياً وواثقاً بحيث يتلاشى معه صوت الأم ويصبح صوتك هو الصوت الوحيد الذي تسمعه
فلتتذكر أن إلقاء اللوم على
الآخرين لن يحفزك أبداً لأنه سيقوى الاعتقاد بأن حياتك إنما يشكلها غيرك
واجه الشمس
عندما تواجه الشمس دائما ما يسقط الظل خلفك
التفكير التفاؤلي ,فما تنظر اليه وتواجهه
ينمو فى حياتك , وما تتاجهله يسقط وراءك ,ولكنك لو استدرت ونظرت فقط الى الظل ,فيصبح كل حياتك
فمن خصائص المتفائل الا تدهشه المشاكل , او تربكه , او
تزعجه , فهو يعرف ان المشاكل ستاتى , ويعرف ايضا انه يستطيع التغلب عليها
قم برحلة الى اعماقك
فيمكنك ان تتعمق اكثر واكثر بداخلك , حتى تعرف
امكانياتك , فامكانياتك هى هويتك الحقيقة , وهى لا تحتاج الا الى الحافز الذاتى حتى تخرج الحياة
اجعل من الدعم الايجابى , والمدح مجرد توابل لحياتك , واعد وجبة حياتك بنفسك , لا تنظر خارج
نفسك لتعرف من انت وانما انظر الى الداخل , واخلق ذاتك
استخدم حل الخمسة بالمئة
الاشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء
فلو انك اضفت خمسة بالمائة من الحس الهدفي الى حياتك كل يوم , فلن يمر عشرون يوما حتى يكون الحس الهدفي لديك قد تضاعف.
فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيز على عمل بسيط كل مرة
وعندما نظل كما نحن لاننا لم نفعل اى شىء اليوم يحركنا نحو طريق التغيير
الرغبة فى التغيير السريع , كمن يرغب فى انهاء لوحته فى عشر دقائق , ثم يضعها بعد ذلك فى معرض الفنون
واى شئ صغير تفعله بشكل مختلف اليوم سوف يشعرك بسعادة
أكتب قائمة بكل الاشياء الايجابية فى حياته
يحمل هذه القائمة فى حقيبته ويقول انه كثيراً ما يقرأ فيها عندما يشعر بإحباط
أبدأ بكتابة قائمة بكل الاشياء التى تريدها قبل ان تموت , ثم احفظ القائمة فى مكان ما يكون فى المتناول , بحيث يمكنك ان تنظر اليها وتضيف لها.
الهدف يكتسب قوة عندما تكتبه , ويكتسب المزيد من القوة مع كل مرة تكتبه.
هدف بدون خطة عمل مجرد حلم يقظة
خذ وقتك فى التخطيط
صم عن الاخبار
اذا قضيت فترات زمنية دون الاستماع , او قراءة الاخبار , فستلاحظ ارتفاعا فى مستوى التفاؤل بالخيال , كما ستجد ان هناك زيادة فى الطاقة الاخبار لم تعد اخبارا
والافضل فى الحقيقة ان تصبح مطلعا بشكل عقلى على ان يحدث هذا بشكل عاطفى
استبدل القلق بالعمل والتحرك
عندما تجد نفسك قلقاً بشأن شئ ما , اسال نفسك سؤال العمل :”ماذا يمكننى ان اعمل حيال هذا الان ؟.”
وبعد ذلك افعل شيئا ما – اى شئ – اى شئ صغير
القلق يجعل الشكلة تنمو بحيث تتحول الى وحش مرعب يخيفنا بشكل غير معقول.
امضى خمس دقائق فى كل مشكلة افعل حيالها اى شيء صغير , الا ان الاثر الايجابى الذى سيحدثه
فيك سيكون هائلا
الخوف يجد صعوبة فى التعايش مع العمل , فعندما لا يكون هناك عمل لا يكون
هناك خوف , وعندما يكون هناك خوف لا يكون العمل
عندما تفعل شيئا حيال الاشياء التى تقلق بشئنها , فهذا يجعلك تتفرغ لاشياء اخرى , كما انه يزيل
الخوف والشك من حياتك ويعيد لك زمام الامور فى خلق ما تريد , فقط افعل شيئا.
حاول ان تكون انت المشكلة
عقليتى وتصوراتى وتوقعاتى هى التى تشكل اكبر عقبة فى طريق نجاحى
بمجرد ان تقول “انا المشكله” يكون لديك قوة عظيمة تتحول من الخارج الى الداخل , ووقتها يمكن ان نصبح نحن الحل
قبول مسئولية المشكله يعطينى ايضا القوة على حلها بدل إلقاء اللوم على الاخرين

بواسطة | باسم جمعة

تحميل الكتاب

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق