تحفيزيقصص نجاحمقالاتمقالات الاعضاءهشام أحمد

من بائع طوابع بريد إلى مؤسس واحدة من أكبر شركات الحواسيب الآلية.

المؤسس:-
مايكل ديل هو المؤسس و الرئيس التنفيذى لشركة Dell.

مايكل ديل هو أمريكي الجنسية اتولد فى ولاية تكساس فى عام 1965م.
وهو عنده 13 سنة كان بياع لطوابع البريد وكان بيت جده هو مقر شغله
وكان بيفكر دايما فى انه يحقق عائد كويس وانه كمان ي Manage his time
كويس جدا وكان شغوف اوى بالتكنولوجيا والحواسيب الألية ودى نقطة البداية لإنشاء شركته.

وهو عنده 15 سنة كان عنده كمبيوتر apple قرر أنه يعيد تركيبه ويعرف محتوياته ويتعرف على دور كل مكوناته ويبدأ يشوف بدائل لكل Item موجودة داخل الجهاز
عشان بعدها وهو فى الجامعة يقرر يجمع ال Items الاساسية للكمبيوتر بس تكون بسعر أقل من Apple و يبدأ يشوف أنسب سعر للمنتج اللى جَمْعهُ.

هو كان عارف كويس ان كمبيوتر Apple سعره غالى جدا على الطلبة فى الجامعة وعلى فئة معينة من المجتمع وكان عارف ان أكتر Need عنده ال segment دى هى كمبيوتر كويس لكن بسعر قليل وهو عرف يستغل كويس Market joining Opportunity ويبدأ يشتغل على ال Need ويبيع للطلبة ويعمل شركة اسمها #بي_سيز لبيع الحواسيب الألية.

” مايكل ديل ” اعتمد على موهبته و شغفه فى التكنولوجيا فى انه يقدم منتج مميز خاص به فى 1985 ” مايكل ديل ” قدم أول حاسب ألى من تصميمه واللى اعتمد على وجود معالج أنتيل 8088 بسرعة 8 ميجاهرتز.

الأمر اللى أثار بروباجاندا على مايكل ديل ومنتجه المميز بسعره القليل وجودته العالية فى التصنيع وفي عام 1987 افتتح مايكل فرع تانى لشركته في لندن و غير اسم شركته إلى
” شركة حواسيب #ديل “.

كان من الطبيعى ان “مايكل ديل” بشركته يصل للعالمية فى 1992 انضمت شركته إلى قائمة مجلة فورتش الأمريكية والتي تحتوي أكبر 500 شركة على مستوى العالم وبعد النجاح ده كان مايكل ديل بيبيع منتجات شركته اونلاين على موقع شركته الرسمى على الانترنت وكان الأول من نوعه فى سوق الحواسيب الألية فى استخدامه لطريقة البيع عبر الانترنت للحواسيب الألية.

هكذا اختار مايكل ده لما فكر انه يدخل أسواق تانية بمنتجات مختلفة و مميزة
وبالتالى كان لازم يغير اسم شركته إلى #مؤسسة_ديل و ده عشان يقدر ببيع منتجات تانية غير الحواسيب الآلية زى الكاميرات الرقمية وأجهزة اللوحيات ومشغلات الموسيقى وأجهزة التليفزيونات المسطحة وغيرهم.
وبكده يكون قدر يدخل أسواق جديدة ويحقق نجاح وثبات قوى فى السوق.

فى نهاية التسعينات اتعرضت شركة Dell لحريق كتير من الأجهزة و ده كان بسبب أعطال فنية الأمر اللى أجبره فى عام 2000 أنه يخفض نسبة العمالة بسبب الخسارة اللى وصل لها شركته ساعتها
لكن اللى اتعود يتذوق طعم النجاح مش هيقدر ينسى طعمه مرة تانية
“مايكل ديل” قدر يرجع تانى للسوق ويدخل السوق تانى وينافس و أنه يتم تصنيفه على أنه واحد من أصغر الأثرياء عالميا.

مايكل أسّس عام ١٩٩٩ مع زوجته مؤسسة مايكل وسوزان ديل الخيرية التي تعنى بالأعمال الخيرية مثل التعليم في المناطق الحضرية، والرعاية الصحية للأطفال وغيرها.

إجمالي التبرعات: 1.1 بليون دولار.

كتب بواسطة | هشام أحمد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق