مصطفى زغبيمقالاتمقالات الاعضاءملخصات كتب

تلخيص كتاب اعمل اربع ساعات فقط فى الاسبوع

اولا : الغنى مش بالفلوس بس ! وبيدلل على دا بسؤال اية هو معيار الرجل الغنى ؟
هل ( الفلوس فقط ) ام ( الوقت والفلوس والحرية ) ؟
النظرة التقليدية ( واللى مش صح ) بتقول هى الفلوس بس
اما نظرة الكاتب بتقول الغنى هو امتالك ( فلوس ووقت وحرية )
وهديك مثال لو فرضنا مصطفى زغبي بيقبض 10 الف فى الشهر و رامى اخوه بيقبض 6 الف بس ، هيبقى مين الاغنى ؟ وجهة النظر القليدية بتقول مصطفى اغنى ،
طيب لو قلتلك مصطفى بيقبض 10 الف فى الشهر علشان هو بيشتغل 14 ساعة يوميا فى مكتبه وميقدرش يغيب و لو غاب دخله هيقل و حتى ميقدرش يصيف او يروح اى رحلة اما رامى اخوه اللى بيقبض 6 الاف دا عنده الحرية وغيابه مش هيأثر على شغله او مرتبه لانه يملك وقت للغياب او بمعنى ادق عنده الحرية يشتغل امتى ويسافر يتفسح امتى او عنده موظفين بيشتغلوا بداله يبقى مين اغنى ؟
لو لسة مش وصلالك
وشايف ان الفلوس الكتير مع مصطفى يبقى هو الاغنى لانه يقدر يشترى اى حاجة او يعمل كل حاجة فهقولك صح ولكن حتى مصطفى لو يملك شراء اى حاجة او منتجات اغلى لكن للاسف معندوش الوقت يستعملها ! فيبقى زيه زى اللى معندهوش المنتج اصلا او مش قادر يشتريه
فالكتاب دا بيقول ( رامى اغنى من مصطفى رغم مصطفى بيقبض اكتر ) لان الغنى فعلا هو للى يمتلك الوقت والفلوس والحرية فى نفس الوقت علشان يقدر يستمتع بالفلوس و مش فلوس بس هى كل شئ

ثانيا : امسح الغموض علشان تبطل قلق
مثال عاوز تعمل حاجة معينة بس متردد وخايف وعمال تسوف فيها بسبب القلق دا
فالكتاب بيقولك الحل انك تجيب ورقة وقلم وتكتب التخوف اللى عندك بمنتهى الوضح والمصدقية مع نفسك واكتب اسوء أسوء شئ ممكن يحصل من التخوف دا ، وبعدين قيم المشكلة دى من 1 : 10 بحسب خطورتها ، هتلاقى بعد ما كتبتها ظهرت اقل مما كانت تبدوا علشان عرفت فين اولها وفين اخرها وهتلاقى بتديها تقييم اقل من 6 ” نتعلم من هنا ان الغموض والمجهول بيحطوا القلق تحت مُكبر و بيكبروه
فشيل الغموض علشان تشوف القلق فى حجمه الحقيقى وتبطل تقلق

ثالثا : أجرى ورا غير المعقول او غير المتوقع
هديك مثال معاك 100 الف جنية وعاوز تفتح مطعم فى وسط القاهرة . العقل بيقول تفتح مطعم مشويات او فول وطعمية علشان دا اللى بياكله معظم الشعب بس المشكلة ان وسط القاهرة مليانة محلات كتير مشويات وفول وطعمية فحصتك فى المكسب هتكون قليلة لان فى مطاعم كتييير ! بس لو تفتح مطعم مثلا اكلات فلاحى او سوشى هو اللى يهتم اقل من كامل الشعب اللى بياكل فول وطعمية بس لو حسبتها هتلاقى اللى هيجيلك ياكل اكل فلاحى اكتر من اللى كان هيجيلك وانت عامل مطعم فول وطعمية لان فول وطعمية مغرقة البلد . يبقى اجرى ورا غير المعقول

رابعا : ازالة المعوقات ولو بتكسبك ” الخسارة المربحة ”
مثال محمد مدير مكان او صاحب شركة وفى 30 % من العملاء بيطلعوا عينه فبيخدوا من وقته كتير اوى بيشكوا بداعى وبدون داعى بصورة مبالغ فيها ، فمحمد بيقدم تنازلات لمجرد انه يرضيهم وميخسرهمش ميعرفش ان فى حاجة اسمها خسارة مربحة ، وهى يخسر 30 % من عملاءه المزعجين بس هيكسب 80% من جهده ووقته يقدر يجيب بيهم اكتر من العملاء المتعبين دول يجبوله دخل اكبر وبمجهود اقل ، امشى بمبدأ اللى مش هتقدر تصلحه اتخلص منه وفضى مكانه لشى اهم يفيدك.

خامسا : عزز ونمى نقاط قوتك
باختصار حلو انك تشتغل على تنمية نقاط قوتك وتصليح نقاط ضعفك بس الاحلى ان التركيز على تعزيز نقاط القوة هيخلى انتاجك وتميزك مضاعف اما تصليح نقاط الضعف بالكتير هيوصلك لمستوى العادى ” المتوسط “.

سادسا: الانشغال الدائم دليل فشل وعدم تنظيم للوقت ( يعنى انا فاشل فى نظر الكاتب وهو انا كدا فعلا بصراحة بس ابتديت اصلح دا
الكاتب بيقول مصطفى عنده مشروع صغير ومع بداية المكسب ابتدى ينشغل مبقاش يقعد مع اسرته او يخرج ويتفسح و ابتدى يترجم انشغاله الدائم على انه نجاح / فالكاتب بيقول دا مش نجاح دا كسل ودليل على فشل فى ادارة الوقت وعدم امتلاكك للاولويات والعشوائية ” عنده حق بصراحة وانا كمصطفى زغبي وعدت الكاتب هحاول اظبط دا .

سابعا: جراءة او فن عدم الانهاء
كلنا زمان اتعودنا نخلص طبق الاكل للاخر نعمل الواجب للاخر لو دخلنا كورس او فيلم مش عاجبنا بنكمله بردوا للاخر علشان دفعين فلوس
الكاتب بيقول فى الكتاب دا تعلم فن عدم الانهاء ، انسحب على طول اول ما تحس انك مش عاوز تكمل ، لو معاك ساندوتش مش عجبك اوبتقرا كتاب او بتتفرج على فيلم مش عجبك انسجب على طول بدون تأنيب للضمير على الثمن اللى ادفع ومتدفعش ثمن اكتر فى تضيع وقت على حاجة انت مش شايف انها مفيدة.

ثامنا : اقطع الانقطاع
بمعنى شوف بريدك مرة او مرتين فى اليوم بالكتير و اقفل اشعارات التليفون وانت شغال ، جمع كل حاجة بتقاطع عملك واعملها كلها مرة واحدة يعنى جمع الحاجات اللى بتقاطع عملك واعملها مرة واحدة فى ساعة كاملة دا احسن ما تنقطع لمدة 10 دقايق منفصلين 6 مرات فى اليوم ،
مترحش على مكتبك اول حاجة تعملها تفتح اللاب بتاعك اقعد شويا اعمل قايمة باعمال اليوم والا لو فتحت اللاب اولا هتلاقى نفسك بتقرا منشورات على الفيس ملهاش اى تلاتنين لازمة ويومك ضاااع !

تاسعا : اطلب المغفرة ومتطلبش الاذن
لو متوقع طلبك هيترفض لاسباب غير منطقية بالمرة ، يبقى متطلبش الاذن اعملها بعدين اطلب المغفرة  يعنى لو عاوزة تروحى معرض مهم جدا فى مجالك وبابا رافض يوديكى علشان هترجعى الساعة 8 بليل رغم هتستفادى جدا والوقت كدا مش متاخر ورفض بابا غير منطقى ولو طلبتى منه دا مش هيوافق يبقى متقليش هتتاخرى واتاخرى بدام فايدة وبعدين اطلبى المغفرة ، طلب المغفرة بعد ما الامر اصبح واقع اسهل بكتييير من طلب الاذن ( المثل دا مش فى الكتاب ومش اخلاقى بس مثال توضيحى جدا

عاشرا : اهرب من الخطط المؤجلة
لو مستنى ان الظروف تبقى مثالية علشان تبدأ يبقى خططك مش هتشوف النور ، ابدأ على اى حال.

حادى عشر : فوض غيرك للقيام بعملك مقابل اجر دا هيوفرلك مجهود كبير تقدر تجيب فيه شغل تانى على الاقل ،
الشركات الكبيرة كلها بتعمل كدا وانت المفروض اعمل كدا ولو فى اقرب وقت ممكن شركة مثلا بدل ما تضيع مجهودها فى تصنيع منتجها لا بتبعته شركة اخرى تصنعه وهى تقفله وتبيعه باسمها دا توفير وقت ومجهود وتقليل خسائر التصنيع ،
وزى ما قلنا فوق الغنى مش بس مال هو مال و حرية ووقت وانت كفرد لازم توصل للمرحلة دى وبدل ما تعمل كل حاجة بايدك لا تخلى غيرك يعملها وواحدة واحدة تسحب نفسك لحد ما هما يعملوا كل حاجة وانت مجرد مشرف من بعيد وبكدا يبقى وفرت لنفس الفلوس والوقت والحرية

كدا يبقى فهمنا ازاى تشتغل باقل جهد وتحقق اعلى مكسب وعرفنا أن معيار الغنى مش بس الفلوس وكمان الكاتب قالنا ازاى تكون غنى ؟

كتب بواسطة | مصطفي زغبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق