متنوعمحمد عبد اللطيفمقالاتمقالات الاعضاءنصائح

الحب هي وجبه الطفل المفضله ..

ونقدر نقول بدون فلسفة إن الأطفال اللي شبعوا حب في الطفولة هم الأقرب إلي السواء. قد ينجح في ذلك رجل بسيط غير متعلم ويفشل فيه صاحب دكتوراة.
بكاء الطفل والمشاعر.
كانت تبكي ، بكاء من القلب ، أمها تقول لها لا تبكي يا بنيتي.
قلت لها ما يبكيك يا بنيتي ؟؟ قالت صديقتي المقربة في المدرسة حولت إلي مدرسة أخري وأنا أحبها جدا. فتعاطفت وحضنتها وقلت لها ابكي يا بنيتي ، حق لك أن تبكي وأنت صادقة مخلصة وفعلا الصداقة شيء مهم. ثم قلت لها ممكن نرتب زيارات منتظمة بينك وبين صديقتك حتي لا تفقديها ، وقلت لها كم من علاقات استمرت من الصغر للآن حتي مع تباعد الأماكن والظروف. فضحكت وتغير مزاجها.
مهم جدا تربويا تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم لا كبتها ، تعليمهم كيف يبكون ولأي غرض يبكون. عدم محاولة إيقافهم حين ينفعلون عاطفيا ومشاعريا وحذاري من التسفيه من مشاعرهم وأسباب بكائهم. نعطيهم الفرصة للتعبير عن المشاعر ، عن التنفيس الإنفعالي ، عن الفضفضة و الحكاوي.
لا تهتم بإيقافه بل اعزف معه سيمفونية البكاء للنهاية. فالبكاء إذا كتم غير صحي. قد يري البعض الأمر بسيط ، لكنه بالنسبة للطفل عظيم. تغيير الأماكن وفقدان الأصحاب بالنسبة للأطفال شيء مهم. وما أجمل أيضا أن نعلمهم خشية الله ومحبته وطبعا مع مراعاة المرحلة العمرية لأن أصل العلاقة الحب وأصل تربية الأطفال أن نعلمهم كيف يحبون الله والحب مقدم عن الخوف خصوصا في المراحل العمرية الصغيرة . وما أجملَ وأصْدقَ ما قاله شاعرُ الإسلام الأكبر الدكتور محمد إقبال رحمه الله: “المدرسة الحديثة لا تعلِّم القلبَ الخشوعَ، ولا العينَ الدموعَ”.
تعليم الطفل التعبير عن مشاعره و إدارتها من الأهمية بمكان.
حتي لا يخجل من بكائه ذكر أو أنثي وحتي نري في البيوت عند الكبر والزواج مشاعر وعطاء لا بخل مشاعري وجفاف . وعلي الجانب الآخر هنا لا نتكلم عن استغلال الطفل البكاء للضغط و استعطاف الوالدين ، حل ذلك بسيط عن طريق تطبيق القواعد الصح للتربية و المتفق عليها مسبقا مع الطفل. والله في القرآن قال (( هو أضحك وأبكي)) كما نحب الضحك ، مهم أن نتقبل البكاء ويكون وسيلة للتنفيس كبارا وصغارا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق