متنوعمحمد المالكيمقالاتمقالات الاعضاءنصائح

غلطه مدير !!

محمد راح شغله زي اي يوم وف نص اليوم مديره اتصل بيه وقاله تعالي علي مكتبي…..ف راحله وقعد ومديره سأله السؤال ده “هو انت شايف انك بتشتغل كويس يا محمد؟” هنا معظمنا هيقول لو محمد شغال صح وكويس هيجاوب انه “اها الحمد لله شغال كويس” ولو لا هتبقي اجابته “لا فعلا انا شغال غلط” وهنا هيكون محمد ف ورطة كبيرة انه اعترف بغلطه ومديره لو مش كويس هيعلم عليه

وللأسف الاجابتين ف الموقف ده غلط ومحتاج تركز ف الكلام اللي جاي ده ======================================
فيه مصطلح جميل جدا لازم يكون عندنا الا وهو (المغالطات المنطقية) واللي معناه (لو كانت كل المعطيات صحيحة فمن الممكن للحجة أن تكون غير سليمة إذا كان المنطق المستخدم غير سليم)
وكتير مننا للأسف بيقع ف الفخ بتاع الغلطات المنطقية اللي بيستغلها بعض الناس بقصد او من غير ومن انواع الغلطات المنطقية اللي لازم تاخد بالك منها:

1- عدم الترابط:تطلق عندما تكون نتيجة الحجة لا تنبع بالضرورة من المعطيات، أو بمعنى آخر النتيجة قد تكون صحيحة أو غير صحيحة ولكن تكون الحجة غير سليمة لأن هناك عدم ترابط بين المعطيات والنتيجة. وكل المغالطات المنطقية تشترك بعدم الترابط، مثالاً: “عمار يعيش في عمارة كبيرة؛ إذاً، عمار يعيش في شقة كبيرة”.العيش في عمارة كبيرة لا يعني العيش في شقة كبيرة، فالعمارة الكبيرة قد تحتوي على شقق صغيرة.

2- التحريف:هو تحريف حجة الطرف الآخر لتسهيل الانتقاد ولجعل حجتك تبدو قوية وسليمة، مثلاً: قال صالح، “يجب أن نزيد ميزانية التعليم والصحة.” ورد علية مازن، “أستغرب من كره صالح للوطن لدرجة استعداده لترك الوطن بدون أي دفاع بتقليصه لميزانية الجيش.”مازن لا يملك أي انتقاد هادف لحجة صالح، لذلك ستخدم حجة التحريف للهجوم على صالح وجعل حجته تبدو أقوى من حجة صالح.

3- حدث بعده، إذاً هو سببه:لربما تكون هذه المغالطة الأكثر شيوعاً، فهي تتبع شكلاً بسيطاً وهو س حدث قبل ص، إذاً، س سبّب ص، و هكذا يُفترض السبب والنتيجة لحادثتين فقط لحدوثهما مؤقتاً بعد بعض، مثال: مستنداً على رسم بياني، وضح مازن أن درجة حرارة الأرض ترتفع على طيلة مدار القرن السابق، وبنفس الوقت عدد القراصنة يقل؛ إذاً، القراصنة يحفظون برودة المناخ والإحترار العالمي ما هو إلا خدعة.ولكن في الحقيقة ربما يكون هناك حادثة ثالثة تسبب الحادثتين أو سبب حدوث الحادثتين مجرد صدفة.

4- إلتماس المشاعر:وهي محاولة إثارة المشاعر بدلاً من تقديم حجة سليمة وقوية. من المهم الملاحظة أن في بعض الأحيان قد تثير حجة سليمة منطقياً بعض المشاعر، أو أن تحتوي على جانب مشاعري، ولكن تحدث المغالطة عندما تستخدم المشاعر بدلاً من الحجة، أو لإخفاء الضعف في الحجة، مثلاً: مازن يحاول بيع جهاز محمول لصالح، “هذا الجهاز لم يصنع منه إلا ألف جهاز، الكل سيحسدك على امتلاكك لهذا الجهاز، الكل سيريد أن يكون مثلك، لا يملك هذا الجهاز إلا من أراد التميز.ففي المثال، مازن لم يحاول إقناع صالح بخصائص الجهاز، أو ميزاته عن الأنواع الأخرى، بل حاول إقناع صالح بإثارة مشاعره.

5- الشخْصَنة:مغالطة الشخْصَنة تحدث عندما يُرد على حجة بالهجوم على صاحب الحجة بدلاً من الحجة نفسها، مثلاً:بعد ما قدمت ساره حل مقنع يقضي على مشكلة الطلاق، سأل مازن الجمهور، “هل تصدقون ما تقوله هذه المرأة؟ فهي لا تملك شهادة جامعية وغير متزوجة.”ويجب التنويه أن الإهانة بحد ذاتها لا تعتبر مغالطة منطقية، ولكن إذا أُطلق على الحجة أنها غير صحيحة فقط لأن صاحب الحجة لدية صفة معينة فتكون مغالطة. وتستخدم هذه المغالطة لإضعاف حجة الخصم بدون مناقشة الحجة نفسها.

6- الاحتكام إلى سُلطة: هذا النوع من المغالطات هو الأسهل في التعرف عليه، و يحدث عندما يتم إسناد النتيجة على حكم شخص أو أشخاص خبراء بموضوع الحجة، مثلاً: “أستاذي في الجامعة صاحب شهادات عِلمية ولدية خبرة بالموضوع، يقول أن الأرض مسطحة؛ إذاً، الأرض مسطحة”.غالباً ما تحتوي الحجة على تأكيد عدد سنين خبرة صاحب السُلطة، أو ذِكر مستواه التعليمي، أو شهاداته. وعكس هذه المغالطة أيضاً يستخدم: “إن صاحب الحجة لا يمتلك (الخبرة، التعليم، الشهادات)، اذاً حجته لابد من أن تكون خاطئة” وهذا الاستخدام يدخل تحت مغالطة الشَخْصنة.

7- الاحتكام إلى الشعبية او ممكن نسميها (التعميم):وهي بناء حجة على معطى: “إن الأكثرية يفعلون أو يصدقون شيئاً ما، فلابد أن يكون هذا الشيء صحيحاً”، مثلاً: الكل يعتقد أن الشمس تدور حول الأرض؛ إذاً، الشمس تدور حول الأرض.ونوع آخر هو الاحتكام إلى الأفكار المتوارثة وهي بناء حجة على معطى “إنه متعارف عليه منذ قدم الزمن، إذا لابد من أن يكون صحيح”، مثلاً: استخدم الصينيون الوخز بالإبر في معالجة الأمراض منذ أكثر من الفي سنة؛ إذاً، العلاج بالإبر يشفي الأمراض. وطبعاً هناك دراسات علمية كثيرة تثبت أن العلاج بالإبر لا يشفي الأمراض.

8- مغالطة المغالطة:هي افتراض أن استنتاج حجة ما خاطئ لسبب احتوائها على مغالطات منطقية أو كونها غير سليمة. ففي بعض الأحيان تُربح المناقشة ليس بسبب صحة حجة الفائز ولكن بسبب أن الفائز هو الأفضل في النقاش وبناء الحجج. وللأسف النوع ده بقي منتشر بين اغلب الناس قال صالح لمازن،مثلاً: “أستاذي في المدرسة يقول أن التدخين يضر بالصحة، فيجب أن تقلع عن التدخين،” ورد مازن عليه، “استخدمت مغالطة الاحتكام إلى سُلطة؛ إذاً، حجتك خاطئة والتدخين لا يضر بالصحة.فيجب علينا أن لا نتسرع بالحكم على عدم صحة الاستنتاج بسبب سوء تقديم الحجة أو احتوائها على مغالطات منطقية.

9- الافتراضات الوهمية:هي ربط حدوث أمرٍ ما بحدوث عدد من الأمور التي تنتهي بحدث سلبي، ولذلك يجب عدم حدوث الأمر الأول، مثلاً:يقول مازن لصالح “إن لم تدرس يوم الخميس لن تحصل على درجات عالية، وإن لم تحصل على درجات عالية لن تستطيع دخول الجامعة، وإن لم تستطع دخول جامعة لن تستطيع أن تجد وظيفة، وأن لم تستطع أن تجد وظيفة سوف تكون بواب مدرسة. هل تريد أن تكون بواب مدرسة؟ إذاً، يجب أن تدرس يوم الخميس.”هذه المغالطة تستخدم لتتجنب مناقشة الحجة وتحول الانتباه إلى أمور أخرى افتراضية.

10- اِلتماس الأعذارهو تقديم أعذار عند إدراك عدم صحة الحجة، فبدلاً من المصداقية مع النفس والاعتراف بالخطأ نخلق أعذاراً لنستمر بتصديق معتقداتنا، مثلاً: مازن يدعي بأنه يستطيع قراءة الأفكار، لكن بعد اختبار “قدراته” بواسطة اختبارات عِلمية صارمة، اختفت قدراته. برر مازن أن سبب اختفائها هو، “يجب أن تؤمن بقدراتي لتعمل.”فخلق الأعذار لتبرير عدم الصحة أسهل علينا من الاعتراف بالخطأ. وهذه المغالطة تستخدم بكثرة عند مناقشة من يؤمنون بالمؤامرات.
المغالطات المنطقية انواعها كتير ولكن دي بعض الانواع اللي بنقابلها ف حياتنا ف خد بالك لما تيجي تتكلم بيها انك تكون علي دراية كاملة بالموضوع اللي هتتكلم فيه وخد بالك ان مش كل الناس اسوياء عشان تتعامل معاهم علي طبيعتك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق