منح

كل شئ قسمة ونصيب

طبعاً كلنا مؤمنين بجملة “كل شئ قسمة ونصيب” هنبدأ مثلاً بحُب الصحاب ، أنتي دلوقتي بتحبي صحبتك جداً بتقولي بغير عليها لما حد يتكلم معاها ويحبها غيري وهكذا.. بتحبي أي حد في الدنيا بيبقي فيه الشئ ده مزروع جواكي وهو إنك بتغيري ونفسك تبقي كل حياة الشخص اللي بتحبيه بس طبعاً مش هتقدري ، أنت جزء من حياة مراتك وهي عندها صحابها. فبالتالي أكتر حاجة هتقودك وأكتر حاجة غلط هي الأوهام مش بقلل من حد بس كُل واحد فينا عنده أوهام ونقدر نتغلب علي الوهم ده بأن لازم يكون عندك يقين وحسن ظن بالشخص اللي بتحبه ده ويقين تام إن الشخص ده هيسيب الدنيا كلها علشانك.
يعني مثلاً تقابلي واحد جه اتقدملك مع إن مادياته نص نص.. وفي توقع إن مثلاً واحد نيته جميلة وأخلاقه حلوة ف متوقع يكون مستقبله مبهر.. ناس كتير بتحب بس في مشاكل بتبقي في النص بتنهي كل ده وتقضي عليه زي الأهل والكدب والناس اللي بيدخلو ف خصوصيات غيرهم وهكذا.. وفي الآخر كل دي بتبقي حبال دايبه وبنقع في زعل واكتئاب ودوامه ملهاش تلاتين لازمه وأحنا مش شايفين قدامنا مش عارفين إن الدنيا لسه فيها خير وإن ربنا بيعوض وإنك لسه ياما هتقابل ناس وأشكال وألوان..
قالوا كثيراً : إن من يحبك ، يريد البقاء بجانبك وسيجد ألف وسيلة فا حجه الظروف كذبه .
وده صح جداً عشان المعافرة في كل حاجه حلوة مفيش ظروف ولو بتحب بجد هتتحدي الظروف دي، هتتعب كتير من موضوع النصيب ده بس ف الآخر هتراضي قلبك ونفسك مع ربنا وقربك منه عشان القدر أمر مكتوب ومقدر وحاجات كتير بنعملها وفي الآخر يجي نصيبك ف الجوازه أو الكليه أو الشغلانه يبهدل كل ده وينهيها كاملة، النصيب ده مُعرف بأنه حظ وقدر مثلاً نصيب فلان من الميراث كذا.. وكذلك فلانه تزوجت فلان فده بردو نصيبها وحظها في الحياة وكلمة نصيب أتذكرت في القراءن”وماله في الآخرة من نصيب” أي ليس له من حظ الآخره ..وحديث للنبي صلي الله عليه وسلم ” من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره،وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له،ومن كانت الآخرة نيته ، جمع الله له أمره ،وجعل غناه في قلبه،وأتته الدنيا وهي راغمه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق