أحمد زيدانمتنوعمقالاتمقالات الاعضاء

سارقة الكُتب !!

The Book theif | فيلم سارقة الكُتب

في ظل الحرب العالمية الثانية ، و في ألمانيا بالتحديد ، تُرسَل ليزل ” الطفلة المولَعة بالكُتب وإبنة لـ عائلة شيوعية فقيرة ” للعيش مع عائلة ألمانية حفاظاً على حياتها في ظل عداء هتلر لليهود و الشيوعية ، وفي وفي أثناء رحلتها إلى مسكنها الجديد ، يموت أخيها الصغير و يُدفن في الطريق ، وخلال مراسيم الدفن ، يسقط كتاب من صنف الروايات من جيب حفار القبر ، فتأخذهُ ليزل معها إلى عائلتها الجديدة ، المكونة من أمٍ كالرعد ، و أب حنون بقلبِ طفل ، يكتشفُ حبها للكُتب فيقوم بتعليمها القراءة ، ثم تتعرف إلى أصدقاء جُدد ، من ضمنهم ” رودي ” الصبي ذا الشعر الليموني .
و بعد فترة من إستقرار ليزل وإعتيادها على بيتها الجديد ، يَقدِم إليهم لاجئ يهودي ” ماكس ” فينتشر قلق خفي بين أفراد العائلة بسبب وشايات الآخرين..
في هذهِ الفترة تقوم أم ليزل بغسل ثياب الآخرين في البيت لسد نفقات عائلتها و في المقابل تقوم ليزل الشجاعة كما عرِفها الناس ، بإيصال الثياب النظيفة إلى أصحابها ، فقادتها الصدفة إلى بيت العمدة المتعجرف الذي يعيش مع زوجة حنون ، لها مكتبة ضخمة تُبهِر ليزل ، فكانت تدعوها للقراءة في كل مرة تأتي إليها ولكن زوجها القاسي لم يتقبل وجود الطفلة ليزل في بيتهم فقام بطردها ..

بدأت ليزل مغامراتها و ذلك بسرقة الكُتب من بيت العمدة ” أو إستعارة كتاب كما تُسّمـي الأمر من منظورها الخاص” ، ثم تأخذ الكتاب وتجلس مع ماكس في مخبأهِ السري للقراءة ، يرحل ماكس بعد قضاء مدة مع عائلة ليزل ، وبعد تعلق ليزل الشديد بهِ و حزنها على رحيلهِ ، ثم تدق الحرب أجراسها و تبدأ العوائل بالنزوح للملاجئ مع كل غارة جوية ، فتأخذ الحرب أبوا ليزل و صديقها المقرب رودي ، فتعيش ليزل وحيدة بصحبة الكتب وذكرياتها ، حتى تكبر وتُصبِحُ كاتبة مرموقة وتشيخ بين أبنائها وأحفادها..

كتب بواسطة | أحمد زيدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق