محمد عبد اللطيف

هل التربية علي الدين صحيه ام مضرة ؟!

تربية الأبناء وما أدراك ما تربية الأبناء!!!!!!
هل تربية الأولاد علي الدين صحية أم مضره ؟؟؟؟
أسمعك بقلبي وأنت تجيب طبعا صحيه ، ولا حضرتك ليك رأي تاني. طيب. اصبر علي للنهاية وستعلم ماذا أقصد.
إن من الحسنات الجارية بعد الممات الولد الصالح ولن يأتي الولد الصالح إلا من رحم أم صالحه ومن بيت صالح الأم والأب فيه يحترمان كل منهما الآخر. لكن المشكلة في الممارسات الدينية الخاطئة مثل تحفيظ القرآن بالضرب والعنف واستخدام أعنف الوسائل للتحفيظ لدرجة تصل إلي الآذي فهل هذا دين صحيح وهل هذا منهج تربوي يرجي منه ترسيخ معتقد حب ؟؟؟؟؟ دائما عندما يسألني أحدهم عن إحضار محفظ للقرآن أجيب طبعا أحضر لهم ولكن محفظ قرآن تربوي يفهم ماذا يحمل من أمانة يحبب الطفل فيه لا يبغضه فأنا أعلم ورأيت بعضهم يشد شعر الطفل بعنف إن لم يستجيب للحفظ. تفهيم الطفل معاني بسيطة عن القرآن وعن الله أفيد كثير من تحفيظ يرسخ لارتباط الدين بالقسوة. وأفضل من ولد صغير يحفظ ١٥ جزء ينساهم مع أول شهر من الجامعة عندما وجد الفرصة للحرية دون رقابة.
وطبعا لا يفهم من هذا أني ضد تحفيظ القرآن بل بالعكس أنا معه لكن بطريقة تربوية و إيمانية صحيحة ترسخ حب الله وتترك للطفل حرية الاستمتاع باللعب في مرحلة عمرية من حقه اللعب واللعب هو الصحي له. وأنقل هنا كلام طيب لدكتور محمد المهدي من كتاب الصحة النفسية للطفل يقول : فالطفل في النهاية يطيع من يحب ، فإذا أحب الأب أحب من خلاله الرب ، وإذا تعلم طاعة الرب ، فإنه يتقبل عن طواعية طاعة الأب ، ولكي يحدث هذا يجب أن تصل إليه صورة الإله صحيحة ومنطقية ومحبوبة ، وأن يري في أبيه نموذجا لهذه الصفات المحبوبة يقربه من نموذج الإله العظيم. انتهي كلامه.
التربية علي الدين عظيمة لكن دين رحمة ودين خلق ودين عدم تخويف الطفل من النار بشدة خصوصا في المراحل العمرية الصغيرة… يحبب في الله والجنة أولا ثم تدريجيا حسب المرحلة العمرية يعرف النار. عقل الطفل ليس كعقلك. الرحمة هي الأصل والحب هو الطريق والقدوة هي النموذج.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق