هشام أحمد

سارا بريد لاف

كل حكاية وليها بطل/ة !

ﻭﻟﺪﺕ ﺳﺎﺭﺍ ﺑﺮﻳﺪ ﻻﻑ ﺍﻭ ﻣﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1867 ﻡ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﻪ ﻟﻮﻳﺰﻳﺎﻧﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺷﻘﻴﻘﺎﺕ ﻭﺃﺷﻘﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍﻫﺎ ﺃﻭﻳﻦ ﻭﻣﻴﻨﺮﻓﺎ ﺑﺮﻳﺪ ﻻﻑ ﻣﺴﺘﻌﺒﺪﻳﻦ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻫﺎ ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ، ﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺇﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﻪ ﻋﺸﺮ ﺣﺘﻲ ﺗﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺌﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻭﺝ ﺍﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﺮﻫﺎ ﺳﻨﺎً ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻧﺠﺎﺑﻬﺎ ﻹﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﻴﻠﻴﺎ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ﺗﻮﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﺎﺭﺍ ﺑﺮﻳﺪ ﻻﻑ ﺃﺭﻣﻠﻪ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ . ﻭﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺇﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻲ “ ﺳﺎﻧﺖ ﻟﻮﻳﺲ ” ﻋﻨﺪ ﺃﺷﻘﺎﺋﻬﺎ ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﻋﻤﻞ ( ﻏﺴﺎﻟﻪ ﺛﻴﺎﺏ ) ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻨﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﺒﻠﻎ ﻳﻘﺪﺭ ﺑﺪﻭﻻﺭ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﻭﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺮﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻞ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻳﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻫﻲ ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺭﺍ ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻫﺎ ﻻ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻋﻤﻞ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﻘﺮﻥ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻏﺴﺎﻟﻪ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺑﺖ ﺃﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺠﻞ ﻓﻌﻼ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺻﻴﺒﺖ ﺑﻤﺮﺽ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻓﺮﻭﺓ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﺷﻌﻮﺭﻫﻦ ﻭﺍﺻﺎﺑﺘﻬﻦ ﺑﺎﻟﺼﻠﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﻪ ﺍﻻﺳﺘﺤﻤﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺪ ﻭﺳﻴﻠﻪ ﺗﺮﻑ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ .
ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻤﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ :
ﺭﻓﻀﺖ ﺳﺎﺭﺍ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺼﻨﻴﻊ ﺗﺮﻛﻴﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻓﺮﻭﺓ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻲ ﺷﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻧﻤﻮ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﻪ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﻪ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺳﺎﺭﺍ ﺑﺮﻳﺪ ﻻﻑ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻤﻨﺪﻭﺑﻪ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﻪ ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻭﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺷﺎﺭﻟﺰ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﻭﻭﻛﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺳﺎﻋﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻧﺸﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻭﺷﺠﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻟﻘﺐ ﻣﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﺃﺿﻔﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﻪ ﻭﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﻭﻛﺮ ﺇﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﻪ ﺇﻧﺪﻳﺎﻧﺎ ﺑﻮﻟﻴﻮﺱ ﻋﺎﻡ 1910 ﻡ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﻟﺘﺼﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻣﺼﻨﻊ ﻭﻣﺪﺭﺳﻪ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻭﻛﻼﺀ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ .
ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻋﻤﺎﻟﻬﺎ :
ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻤﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ ﻧﺸﺎﻃﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﻪ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﻪ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻟﺠﻤﻌﻴﻪ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻷﺳﻮﺩ . ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1912 ﻡ ﺃﻟﻘﺖ ﺧﻄﺎﺏ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻲ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩ )) NNBL ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﻮﻛﺮﺗﻲ . ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻛﺎﻥ ﺫﻭ ﺷﺨﺼﻴﻪ ﻗﻮﻳﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻻﻋﻈﻢ ﺳﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﻪ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﻭﻭﻛﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺪﻳﺎﻧﺎﺑﻮﻟﻴﺲ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻺﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩ . ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺇﺳﻬﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻣﻨﺤﺎً ﺩﺭﺍﺳﻴﻪ ﻟﻄﻼﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﺗﻮﺳﻜﻴﻐﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺴﻪ “ ﺑﻮﻛﺮ ﺗﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ” ﻋﺎﻡ 1881 ﻡ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻛﻤﺘﺤﺪﺛﻪ ﺭﺋﻴﺴﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﻪ ﻋﺎﻡ 1913 ﻡ .
ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ :
ﺃﺭﺍﺩﺕ ﻭﻭﻛﺮ ﺍﻥ ﺗﻨﺸﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺤﻘﻖ ﺍﻹﺯﺩﻫﺎﺭ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﻩ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺑﺘﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻧﺎﻣﺎ , ﺟﺎﻣﺎﻳﻜﺎ , ﻛﻮﺑﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﻻﻗﺖ ﺷﺮﻛﺘﻬﺎ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﻋﺪﺩ ﻭﻛﻼﺀ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺇﻟﻲ 200 ﻭﻛﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﻭﻭﻛﺮ ﻟﻤﺼﻔﻔﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﻓﻼﺩﻟﻔﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1917 ﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻪ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺎﺕ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﻋﻤﺎﻝ . ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﺁﺩﺕ ﺍﻻﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻭﺗﺪﺭﺱ ﻛﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﺟﻴﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺍﻻﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ .
ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ :
ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻣﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎﻫﺰ ﺍﻟـ 51 ﺳﻨﻪ ﻧﺘﻴﺠﻪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ، ﺗﺮﻛﺖ ﻭﻭﻛﺮ ﺛﻠﺚ ﺛﺮﻭﺗﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﻴﻠﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻘﻲ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻪ ، ﻭﺇﻋﺘﺮﺍﻓﺎ ﻟﻔﻀﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﺧﺪﻣﻪ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﻃﺎﺑﻊ ﺑﺮﻳﺪ ﺗﺤﺖ ﺇﺳﻢ ﻣﺪﺍﻡ ﻭﻭﻛﺮ ﻋﺎﻡ 1998 ﻡ .

ولو حابب تشوف باقى مقالاتى هتشوفها من هنا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق