اكتساب مهارة التدقيق اللغوي

مهارة التدقيق اللغوي مثل الرياضيات تمامًا، فأنت تتعلمُ بعضَ القواعد، ثم تقوم بالتطبيق عليها على كل الأمثلة التي تأتي أمامك.
وهذه القواعد لها كُتبٌ يجبُ المرور عليها أولًا.
لن أجعلَ الأمر عسيرًا عليكَ يا صديقي.

لا حاجة لكَ في “ألفيةِ ابن مالك” وشروحها شيئًا، ولا في “معجم الأخطاء اللغوية”، أو سلسلة “قُلْ ولا تقُلْ”.
الأمرُ أبسط من هذا كلِّه.

د. عبد العزيز نبوي في كتابه “في أساسياتِ اللغة العربية” [الدار المصرية اللبنانية]، قد أفادَ بما تحتاجهُ كلّه في هذا الباب.
حيثُ قسّم كتابهُ إلى أقسام:

قد تعجبك هذه المقالات
  • تكلم عن الهمزةِ وشروط كتابتها في كل مواضعِ الكلمة، سواء أولها، أو وسطها، أو آخرها.
    والتفريق بين أهم ما يقع فيه الكُتَّابُ دومًا، وهو الفرقُ بين همزتي الوصل والقطع.
  • أدرجَ بعض أهم قرارات مجامع اللغة العربية – دمشق والقاهرة – في كتابة الهمزة وما يحاكيها من إشكالات.
    مثل: كتابة الياء المنقوطة والألف اللينة (ى) في نهاية الكلمة.
  • طبعًا لا يمكن للمدقق اللغوي أن يتعلم التدقيق دون أن يحصل على معلوماتٍ عن استخدام علامات الترقيم بشكلٍ صحيح؛
    لذلك قام بتخصيص فصل صغير لها.
  • وأيضًا لا تنسى حظّكَ في الكتابِ من النحوِ الذي ستحتاجهُ كله بدون تفصيل، وأيضًا قليلٌ من “قُلْ ولا تقُلْ”.

هو كتابٌ ليس كبيرًا للغاية، إلا أن كل سطرٍ فيه مهم جدًا، خلاصةُ الخلاصاتِ حتى تكون مدققًا قويًا.
ولم ينسَ الكتابُ أنك قد تقرؤه بغايةِ العملِ بعدها كمدقق.

لذلك وضعَ لكَ جزءًا يُسمى “الكتابة الوظيفية” خاصة ببرنامج Word حتى تستطيع التعامل معه وكتابة ما تريد.
وكيف تقوم بتنسيق الصفحة بالشكل النموذجي للكتب والروايات والأبحاث العلمية والأدبية.
وفيه بعضُ النصائح للمتعلمين في المحاضرات الذين يقرؤون الكتاب، فسيفيدهم للغاية في التدوين خلف أستاذهم في المحاضرة.