منح

10 خطوات للمذاكرة الفعَّالة

حتى تذاكر جيدًا فعليك أن تطبق هذه الخطوات:

1. الشغف..

يجب أن تكون مهتمًا للغاية بالمادة التي ستقوم بمذاكرتها، ولديك شغف لتلك المعلومات فعلًا، الأدب في العصر العباسي كيف كان؟، البكتيريا اليخضورية ذاتية التغذية ما طريقة تغذيتها؟
وكلما زاد الشغف، زادت قوة تحصيلك. عندما تهتم بما تقرؤه، وتريد فعلًا أن تعلمه، فإن النتيجة تختلف تمامًا عن مذاكرتكَ له لغاية التحصيل فقط.

2. المعلومات المسبقة..

عندما تكون لديك خلفية سابقة عن المجال الذي تدرسه، ولو حتى معلومات عامة وليست عميقة أو تخصصية، فإن قابلية تذكرك للمادة سيكون أكبر بكثير عندما تستذكرها فيما بعد، لأن معلوماتك الجديدة التي درستها ستنضم إلى القديمة ويُرتبوا على بعضهم البعض، فتستطيع أن تذاكره بسهولة وحُبّ.

3. الشرح..

من المهم جدًا أن تشرح لأحدهم كل جزء تنتهي من مذاكرته، توجد مقولة جميلة تقول: “علِّم ما تتعلَّمهُ، حتى تتعلَّمَ ما تُعلِّمهُ”، أي الذي تتعلمه أنتَ قُم بشرحه لأحد حتى تتعلمهُ في شرحكَ له، فإذا هو فهم، فإنت قد فهمتَ أيضًا. كما أن ذلك يعود إلى أن المعلومة تدخل إلى عقلك وتُشفَّر، ثم تُخزَّنُ، وتكون جاهزةً للاسترجاع (مراحل الذاكرة الثلاثة: تشفير- تخزين- استرجاع)، وستكون لديك قابلية بأن تنتجها إنتاجًا ذاتيًا، ويكون صحيحًا، ولن تنساها مجددًا.

4. التكرار المتباعد..

جميعنا يخطئ خطأ معينًا، وهو أنك عندما تراجع المادة أكثر من مرة وتشعر بأنك قد أتممتها بالكامل، تتركها، مع أن ما يجعلها تثبت في عقلك بشكل أقوى هو تكرار ما ذاكرته، ليس بأن تكرره كل يومٍ أو يومين، بل تَكرار متباعد، أي بعد أسبوع، ثم بعد أسبوعين، ثم بعد 20 يومًا، وهكذا.

5. وكأنّه كلامي..

كل مادة تقوم بفتحها لتذاكرها حاول أن تتعامل معها كأنك تخاطب المؤلف، تنتقده، وتبيِّنُ الصحيح من الخاطئ في كلامه، وتحلِّل طريقة سرده للكلام في كل فصلٍ، ردوده على الحجج المخالفة، وما إلى ذلك. سيكون أفضل بكثير لو انتهيت من كل جزئية – صفحة أو فصل مثلًا – ثم تقول بكتابتها في ورقة كأن ما قرأتهُ كلامك.

6. الخرائط الذهنية..

بالطبع جميعنا يتكاسل عن تصميمها، ولكن كل مرة تنظر لما بذاكرتك سريعًا، كأنك تقوم بالتلميح بألا تنسى تلك النقطة؛ والتي توفر لنا هذا الجزء بسهولة، وتوفر علينا الوقت هي الخرائط الذهنية. وهي قصاصات صغيرة تُكتب بها الأشياء التي لا تستطيع تذكرها في المادة؛ وعندما تقرأ تلك الأشياء في المواصلات مثلًا، ستعيد نشاط ذاكرتك من جديد، ويمكنك أن تقوم بنفس هذه اللعبة – إذا لم تكن تحب القراءة – في تسجيلات صوتية مكونة من 5 دقائق، تشرح فيها سريعًا وبوجه عام الجزء الذي تريد أن تتذكره، وتعيد سماعه أكثر من مرة في المواصلات أو الأماكن التي لا تحتاج فيها تركيزك.

7. الفهم والتفصيل..

إذا كان كل شيء تقوم بحفظه تفهمه جيدًا، وتعرف ما به تمام المعرفة، سيكون من السهل عليك كثيرًا أن تسترجعه فيما بعد، فضلًا عن أن المعلومة التي تفكر فيها قليلًا بشيء من التفصيل تثبت في عقلك أكثر مما تمرُّ مرّ الكرام؛ بمعنى أني لو قُلتُ كلمة “أساس” فأنت تقول: “نعم؛ لقد قرأت كلمة أساس تلك على لائحة في الشارع كذا عند المنطقة الفلانية..” حينها لن تنسى الكلمة أبدًا. 

8. نفس الحالة..

عندما تذاكر مادة ما، تكون هادئًا جدًا، بخلاف عندما تكون في الامتحان ستكون متوترًا بشكل كبير. وأثبتت بعض الأبحاث على أشخاص تغيَّرت حالتهم التي كانوا يتلقون فيها المعلومة، عن الحالة التي استرجعوها فيها، فكان أصعب بالنسبة لهم أن يأتوا بالمعلومة مرة أخرى بنسبة 80% تدهور، وذلك لأن عقلك عندما وضع المعلومات وليكن في خانة “الرياضيات – الهندسة الإقليدية – الحالة: هادئ”، وأنت تطلبها منه من خانة “الرياضيات – الهندسة الإقليدية – الحالة: متوتر”، فسيكون من الصعب جدًا بالنسبة له أن يأتي لكَ بها بنفس الدقة، بل سيأتي بها بقدرة أقل من قدرته الحقيقية بنسبة – 80%، مما يجعلك لا بد وأن تحافظ على هدوئك بالكامل طوال امتحانك. 

9. القليل الدائم.. 

لا تقم بحشو دماغك بمعلومات كثيرة تريد أن تتذكرها، لو حفظت كل يوم معلومة واحدة فقط سيكون أفضل لك من ألف معلومة في يوم واحد، ولا بد من التكرار المتباعد كما أسلفنا، وسيكون هكذا “القليل الدائم خيرٌ من الكثير المنقطع”، فحافظ على ما تعرفه جيدًا. 

10. كن متحاذقًا.. 

كل معلومة تحصل عليها عندما تركز فيها بمبدأ أن تتحاذق بها أمام أي شخص، وكلها سُويعات وسيكون عماد حاضرًا، فتتحاذق بها عليه، ستكون أشد تركيز في كل كلمة تقرؤها، حتى لا يكون منظرك سيئًا أمام عماد، وأنت تخبره – على سبيل المثال – أن العناصر التي بدأ الكون بها كانا اثنين فحسب؛ هما الهيدروجين بنسبة 75%، والهيليوم بنسبة 25%، وهناك شيءٌ صغير، لا يكاد يكون موجودًا من نُدرته، يُسمى بالديوتيريوم (الهيدروجين الثقيل)، والليثيوم أيضًا، وتصل ندرتهم إلى واحد من مليار. حين تخبره بهذه المعلومة ستكون خجلًا للغاية أمامه وأنت لا تستطيع أن تنطق كلمة ديوتيريوم بشكل صحيح، لذلك ستقوم بالتركيز جيدًا من أجل عماد، من عماد أصلًا؟! لا يهم.

بواسطة: Abdallah salem

السابق
قنوات الكتب على يوتيوب
التالي
إزاي أفتكر اللي بقرؤه؟