كتبهاجر الرفاعي

تلخص كتاب فن اللامبالاة

كتاب :- «فن اللامبالاة: لعيش حياة تخالف المألوف»

الكتاب من تأليف :- (مارك مانسون)
ومن أكثر الكتب مبيعًا من 4 سنوات حتى الآن، ومن أفضل الكتب وأجملها.

الكتاب يُعتبر من كتب التنمية البشرية لكن بشكل مختلف، في شكل قصص بعض المشاهير،
منهم قصص للكاتب نفسه، وتضم بعض المواقف.
فى نهاية كل فصل بيكون غرض الكاتب إنه يشجِّع القارئ بحثِّه على الثقة والاعتماد على النفس والإيجابية.

الكتاب بيضم 9 فصول.

الفصل الأول:
«لا تحاول» .. بيتكلم عن إنه لا تجهد نفسك في البحث عن شيء ما تحبه لأنك لن تجده، ويجب ألا تضع كل تركيزك واهتمامك على هذا الشيء، بل يجب أن تزيد ثقتك بالنفس لتصل إلى هذا الشيء، ليس أكثر «لا ترهق نفسك».

الفصل الثاني:
«السعادة مشكلة».. وهي فعلاً محتاجة مجهود عظيم علشان نحس بيها؛ لأن طريق السعادة مجهد جدًااا، فالطريق للسعادة ما هو إلا درب مفروش بالأشواك والخيبات ومهما حاولت وبذلت للوصول إلى السعادة المتمناة، فلن تحصل عليها، ولو استطعت الوصول إليها، فلن تمتلك الوقت الكافي للتمتع بها، لذلك اسعد نفسك بالمتاح، فالحياة ما هي إلا صراع وتحدي.

الفصل الثالث:
«لست شخصًا متميزًا».. وده بيتكلم عن ضرورة تقييمك لنفسك أولاً بأول، لأن أصحاب التقييم ذات نسبة أقل فى المشاكل وإنتاج أكبر، وعند وصولك لشيء، لا يجب أن تقول (أنا أستحقه) بكونك كنت تعيش ضحية فى أحد الأوقات، أو أنك تحتاج لمعاملة خاصة، أو لكونك شخص رائع في نظرك وأن الجميع عاجزون عن فعل ما تفعله.

الفصل الرابع:
«قيمةالمعاناة» .. وده ملخصه إنه دائمًا نتعرض للتعب لكي نصل لما نتمني، ويكون سبب المعاناة هو نظرتنا أننا الأقل فتكون سبب لدفعك لتكون أفضل بالمحاولة والتجربة. «تذكر دائمًا أن أيام معاناتك عند وصولك لنجاحك ستعرف أنها أجمل أيام حياتك».

الفصل الخامس:
أنت في حالة اختيار دائم، أنت مسؤول عن نفسك طيلة الوقت عما تفعله حتي تنجز ما تريده، يجب أن ندرك مسئوليتنا عن أحداث وتجارب لا دخل لنا فيها، بل وإنما هي جزء من أقدارنا، وإداريًا جزء من حياتنا.

الفصل السادس:
«أنت مخطئ فى كل شيء، وأنا كذلك» .. يجب الاعتراف بالخطأ دائمًا، فهو لا يقلل من شأننا، فالمشاهير كانوا أكثر الناس خطأً فى حياتهم، بل يجب أن ندرك أننا لسنا على صواب طيلة الوقت، ولا سنكون مصابين باضطراب في شخصيتنا، فدائمًا من جهلنا نخطئ ومن أخطائنا نتعلم.

الفصل السابع:
«الفشل طريق التقدم» .. فيجب أن نعلم أن الفشل هو فتيلة مصباح النجاح، فإذا كنت غير مستعدًا للفشل فأنت لست مستعدًا للنجااح يصل أكثرنا إلى حالة نخشي عندها الفشل، فتدفعنا غريزتنا إلى تفاديه والاقتصار عليه بما يوضع أمامنا مباشرة، أو على ما نعرف أننا جيدون في فعله.
فإذا خشينا الفشل، فلن نتذوق طعم النجاح أصلاً.

الفصل الثامن:
«أهمية قول لا، بمعني تاني أن تكون صاحب رأي» .. يجب تعلم الرفض فى بعض الامور، فكل الأمور ليست ملائمة لنا، فالرفض يجعل حياتك أفضل، فحياتك الصحية هى الأكثر انفعالية.

الفصل التااسع، والأخير:
«وبعد ذلك تموت» .. فيجب ألا نخشى الموت، الموت شيء يقترب من نفوسنا جميعًا لأنه أمر محتوووم، يجب أن نؤمن بالنهاااية، نهاية كل شيء«فالموت هو مقياس حصاد الحياة كلها».

أهم حاجة ف الكتاب ده قالها مارك:
«يجب أن نعرف حدود إمكانياتنا، وتقبلها، أن ندرك مخاوفنا، وأن ندرك نواقصنا وما لسنا واثقين منه، ونكُفّ عن التهرب والفرار من ذلك، ومواجهة تلك الحقائق الموجعة حتي نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وتسامح وحب للمعرفة.

لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا، ففي المجتمع أشخاص ناجحين وفاشلين، ويوجد قسم كبير من هذا الواقع ليس عادلاً، ولكن ليس نتيجة غلطتك أنت، فصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بحياتك أحسن «فالتجربة هي الثروة الحقيقية».

كتبه | هاجر الرفاعي

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق