كتبهاجر الرفاعي

تلخيص لرواية ” أكتشفت زوجي في الأتوبيس”

اكتشفت زوجي فى الأتوبيس”

للكاتبة :-  دعاء عبد الرحمن

من أكثر الروايات مبيعًا.. رواية مختلطة بين أسلوب العامية، واللغة العربية الفصحى.

عبارة عن رواية رومانسية، ولكن فى شكل نصايح “للبنات” وبالأخص “المستجدين فى الحياة الجامعية.. إنما اللى لبس وييتخرج ده خلاص بقي خبرة فى الموضوع

-القصة للأسف اكتشفت إنها واقعية بغض النظر عما فيها من أحداث مؤلمة أوي و مكنتش حابة أقرأها فى البداية فقلت أجرب قراءتها.

بغض النظر عن التشويق وأسلوب الكاتبة البارع فى حَبْك القصة جميل
فى نظري الرواية دي لو اتعملت مسلسل هتكون جذابة ومؤثرة بشكل كبير.

المهم.. نخش فى الموضوع بقي

الرواية باختصار شديد بتتكلم عن بنت اسمها “منى” هي بطولة القصة اللى بتدور حواليها القصة بنسبة أكبر، وفي بطلين كمان هما “”سماح”وأخوها “سامح”

البنت منى كانت طالبة خلصت ثانوية عامة، ومشرفة على الجامعة وكانت من أسرة عادية ليها أخين وهي الأصغر، مكنش لها أي احتكاك بحد.. ولا خبرة فى الحياة.

منى أول ما دخلت الجامعة مكنش أي حد معاها تعرفه، مفيش إلا البنت سماح دي وكانت طالبة معاها في الثانوية، وسماح هي اللى عرفتها بنفسها، وبدأت منى تتعود عليها وتصاحبها لدرجة إنها بقت قدوة لمنى فى كل حاجة.. اللبس، والكلام والميكب.

حتي مصافحة الشباب والحديث معاهم بقي بتشوفه شيء عادي.. وسامح أخو سماح ده كان ساعتها بيقضي الخدمة.. بس كان معروف إنه واد صايع وبتاع بنات.. وشوية سوسن وشوية بوسي.. مكنش راحم، ولا سايب حد فى حاله فاضي بقى.. لحد ما مني راحت يوم مع سماح بيتهم، واتعرف عليها وأخد رقمها.. وبدأت الصحوبية من هنا.. شوية والموضوع اتطور وأوهمها بالزواج، والبنت المسكينة الساذجة بدأت تقتنع بكلامه

وهنا يجي بطل جديد هو “”محمد””زميل سامح و كان يقضي الخدمة معاه.. ده متخيرش عن سامح فى حاجة نفس الصفات السيئة والضحك على البنات والتلاعب بأعصابهم ومشاعرهم.

الولد ده كان مصاحب سماح أخت سامح صحوبية جامدة جدا لدرجة الخروج والرحلات والسينمات، وفي يوم طلب خطبتها من أخوها..وقال له نسأل الوالد.. وبالفعل خطبها.. لكن يا فرحة ما تمت لإن الولد كان بيبتز البنت ويستنزف مشاعرها..ويطلب منها غرضه في الحرام، لحد ما البنت وقعت برجليها وبدأت تنفذ كل اللى بيطلبه منها بحجة إنه خطيبها وبيحبها لحد ما البنت اكتشفت إنها حامل

فى نفس الوقت ده كانت منى هتبقى فريسة زيها زي سماح بالظبط، بس بين مخالب سامح أخوها بس كانت في حيرة دائماً بين إنها تكمل فى الطريق ده أو تسيبه..لكن كان ربنا منعم عليها بصديقة ملتزمة ومتدينة وهي “حياء” اللى كانت بتنصحها دايمًا.

حياء لما عرفت قصة منى غضبت جدا ونصحتها تبعد عن الناس دي لإنهم مش وش خير أبدًا، فى نفس اللحظة كانت سماح بتفكر فى الانتقام من مني لإن مني كانت محافظة على نفسها نوعاً ما.. فحتى توقعها فى الغلط مع محمد خطيبها ده، وتلبسها نفس ثوب جريمتها.. لولا ستر الله لمني وشجاعة صاحبتها حياء وذكائها
قدرت تنفذها من الموقف، بس حقيقي ربنا كان واقف معاهم بمعني الكلمة، غم خطأها

بعدها قررت منى تبعدعن العالم البشع ده واعترفت بخطأها، وربنا عوضها فى النهاية بزوج صالح “أدهم” اللى مكنتش بتحبه أبدًا فى بداية الخطوبة والزواج.. لكن بعد الزواج التقت بسامح فى الأتوبيس وكان معاها أدهم.. وحصل موقف من سامح مع زوجته “ياسمين” اللى كانت إحدي نزواته.. موقف لا ينم عن أخلاقه ولا دينه، فعنفه أدهم جدًا وكان هيتطاول عليه، ومن هنا أدركت منى بصدمة شديدة مدى سوء الحال اللى كانت هتبقى فيه بعد ما تخيلت نفسها مكان ياسمين وإن اد ايه ربنا أنعم عليها بالزوج الصاالح ومن هنا جه اسم الرواية

وبس كده، أجمل شئ قالته الكاتبة فى نهاية الرواية.

“”لما العجلة والنصيب آت لا محالة، لما ننشغل كفتيات بصنع تمثالٍ وهمي لحب رجل، بينما ننسى صنع أنفسنا لرجل”

“اللهم ارزقنا طهارة مريم، و عفة يوسف ”

لتحميل لينك الرواية من هنا .

كتبه | هاجر الرفاعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق