تلخيص الجزء الثاني والثالث من كتاب سبع سنبلات

النهاردة هنتكلم إن شاء الله عن الجزء التاني والثالث من كتاب سبع سنبلات وهو “الجزء اليابس”

“”الأخر اليابسات””

الجزء الثاني

اليابسة الاولى :

اليابسة الاولى في الجزء الثاني من كتاب سبع سنبلات هي “سنبلة  وحيدة بالصحراء” …..

.ودي نفهم منها إنها هتتكلم عن شئ يمكن أغلبنا بيعاني منه…..وهو “”الوحدة””

ملخصه”إن هي أصعب شئ في حياتنا ،، لأننا مش كلنا عندنا الشخص اللي بنحبه وبيجري حياتنا، وبيسد فراغنا..

لكن أحيانا شعورك بالوحدة ده نتيجة إنك دايما مش حاسس بأي ارتياح فى المكان اللى أنت فيه، أو مع الشخص اللى أنت معاه، أيا كان صديق أو زميل عمل.

الوحدة بردو بيكون سببها إنك افتقدت شخص كنت بتحس معاه بالطمأنينة على الرغم من قعدتك، ومقابلتك لناس كتير إلا إنك مش قادر تنسى الشخص ده،.

الشخص اللي كان بياخد بإيدك دايما ويحطك على الطريق ويشاركك كل حاجة …

زي ما “عبد الرحمن الأبنودي “قال :آنك تمووت صغير أهون من انك تعيش وحيد “”

لكن بطبيعة صراع الحياة اللى بنعيشه  كل يوم كل واحد فينا بيكون مشغول بهمه، وحياته علشان كدة مهمتك بتيجي  فى إنك فى الوقت ده انت مضطر, لأنك يكون عندك الشخص اللى يكملك  دايما طووول الوقت واللى بنقول عليه

“”تحويشة العمر””

“عكس الشعور بالوحدة ليس التواجد سويا.. وإنما هو الشعور بالالفة””

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اقرأ ايضاً: تحميل رواية ما لا نبوح به pdf

كتاب سبع سنبلات

اليابسة التانية :

“”العطش”……”القليل منك يكفى “العطش …عطش المشاعر عطش الألفة، عطش المحبة، عطش الكلمة الحلوة ..

ده اللى بيكون نتيجة الوحدة..

إننا مفيش حد في حياتنا يشدنا كل ما نقع، حد يشجعنا، حد يحبنا من قلبه مش متصنع الحب لمجرد غرض شخصي منه، احتياجك لشخص بالمواصفات. ..

وهو أصلا منعدم فى حياتنا ده أسوأ شعور ممكن الإنسان يعيه، لأنه بيخليه ينجذب لأي كلمة حلوة من أي شخص بيخليه يندفع فجأة اعتقادًا منه بأن الشخص ده هو اللى هيكمل معاه..

وصدمة ورا صدمة، بتخلينا مش حمل إننا ندخل حد فى حياتنا، حتي لو كان الشخص ده مناسب ..

بيدخل فى حالة لما نتعافي من الخراب النفسي اللى حصل جوانا لأننا مش بنكون مستعدين نفسيا لدخول شخص جديد في حياتنا …

لأننا””بطارية بتخلص، وطاقة بتستنفذ””……

خصوصا لو اختارنا شخص مش مناسب لمجرد انخداعنا  بكلامه المزيف واستهلاكه لطاقتنا، بتاخد وقت طويـــــل جدا علشان ننساه. ..

وللأسف الشديد “”كل ما نحاول ننساه ….بنفضل فاكرينه دايما”

علشان كدة لازم  نختار الشخص الصح اللي يشيل معانا، ونشيل معاه.. اللى منسحبش من طاقته بوجعنا وألمنا  من الوحدة، والاحتياج……زي ما بيقولوا كدة”البيضة لو ليها اتنين، يشلوها  اتنين” .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اقرأ ايضاً: اهم كلمات اللغة الانجليزية ،3000 جمله.. الاكثراستخداما علي الاطلاق يكفي لهم 10 دقائق يوميا

اليابسة التالتة :

بتتكلم عن “”الإهمال””..وده بيكون من أول اسباب فشل العلاقات، اللي بيؤدي لتراكمات  نفسية …اللى بتسبب شروخ العلاقة
كونك أن شخص مهتم بيك ….مخليك رقم واحد فى علاقاته.. دايما فاكرك.. أنت فى أولوياااته.. حتى مهتم بأدق التفاصيل اللى انت ممكن تكون نسيتها أصلا..

لكن هو لسة فاكرها…..الاهتمام ده دايما بيكون زي “”الوردة اللي كل ما ترويها تفتح، ولما تسيبها  بتجف  وتدبل””.

اختار الشخص اللى يحبك زي ما أنت عاوز.. إنه يبيع الدنيا كلها علشان يرضيك انت، انت وبس………وحقيقي.                                  “”يا بخته أي حد فى حد فى حياته مهتم بيه””.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اقرأ ايضاً: تحميل كتب احمد خالد توفيق pdf, افضل 10 كتب

اليابسة  الرابعة :

بتتكلم عن الخوف، خوفنا دايما من فكرة الزواج نفسها،  لأننا  دايما بننظر لها من منظور “”المسؤولية،  الحمل، الأعباء اليومية، المصاريف، المدارس، اللبس…إلخ

طب ليه مش بنبص لها من منظور الحب والدفء  والمشاركة فى كل حاجة؟ ليه مش بنسعي إن احنا نخلى “”نبتنا ينمو بكل حب وراحة نفسية””.. زي ما الكاتب وصف أن “”شمعة الأطفال يجب أن تحترق بكل الحب”

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

دايما فى ناس بتخاف تخوض علاقات الزواج نتيجة لحاجتين::
السبب الاول :

إما إنهم اتربوا  في أسرة مفككة،  متزعزعة  نفسيا، الأب والأم منفصلين عن بعض، أو لإما كل منهم مجبووور  يركب فى السفينة ويكمل علشان خاطر بينهم أولاد، وفي كلتا الحالتين عذاب ما بعده عذاب.

السبب التاني:

نتيجة إننا دايما بنبص للي حوالينا كتير مننا فشل فى علاقات زواج، أو خطوبة، والبعض علاقات خطوبة ومش مستريح، و ده بيكون دافع إننا نحط نفسنا مكان الناس، ونعتقد فى قرارة نفسنا اننا هيكون مصيرنا زيهم.

وده اللى بيخلى مركب حياتنا تقف

بس ف الحقيقة  زي ما بيقولوا

“”صوابع إيدك مش زي بعضها””…..

إحنا كلنا مختلفين، وكلنا شخصيات متنوعة، وكل واحد تفكيره مش زي التاني.. علشان لازم يكون قرارك من نفسك، ورأيك من دماغك.. بس يكون صح

اقرأ ايضاً: اهم مواقع تعلم الفوتوشوب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،                        ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الجزء الثالث من كتاب سبع سنبلات

كتاب سبع سنبلات

اليابسة الخامسة: 

الأنانية، تحت بند (قفص الأنانية).

بيتكلم عن معنى الأنانية اللي كلنا فاهمينه غلط، المعنى إن الإنسان يحب نفسه لكن المعنى ده غلط تمامًا، المعنى الصحيح هو إنه ميحبش غير نفسه وبس.

الشخص الأناني ده دايمًا عنده حب ملكية لكل حاجة، وللأسف مش بيدي زي ما بياخد، بيطلب من طاقتك وحبك طوول الوقت.

عايش علشان يستنزف كل حاجة إيجابية عندك، بيتحكم فيك بطريقة مش طبيعية، مش بيديك كامل الحق ولا الرغبة فى الاختيار، طريقته دايمًا مسيطرة دكتاتورية، وده كله تحت مسمى سخيف عنده اسمه «أنا خايف عليك!»

اللى بيحبك هيفضل جنبك، هيدعمك، هيشجعك، هيحبك بكل ما فيك، هيتقبل الأسوأ قبل الأحسن ويصلح فيك مع كامل الحرية ليك، هيسيب مساحة شخصية بينكم، يخاف عليك ويحذرك، مش يتحكم فيك…

دايمًا حط فى اعتبارك إن الناس كلها يتصلح حالها إلا الأناني، الأناني مش بيحب حد وعلشان محدش هيحبه.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اقرأ ايضاً: اختبار شخصية مجاني عليك تجربته

اليابسة السادسة:

الكذب، تحت بند (لو نصارح بعض).
معروف إن الكذب من أسوأ الصفات اللى تلاقيها فى أي شخص خاااصة  شريك الحياة؛ لأنه بيهد أي علاقة، مستحيل أي اتنين يرجعوا لبعض تاني بعد علاقة كانت نهايتها الكذب.

وده تصديقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «المسلم يقتل، يسرق، يزني، لكن المسلم لا يكذب أبدًا.»

لأن كل ده ممكن علاجه، لكن الكذب زي الإدمان بالظبط، وبيكون طريق آخره الخيانة.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اقرأ ايضاً: ملخص كتاب علاقات خطرة| د. محمد طه

اليابسة السابعة:

الفراق، تحت بند (كنا بنقول إن الفراق ده مستحيل).

يعتبر تطبيق عميق ليابسة المصارحة، إنه الملخص فيما معناه إنه لما نكتشف إن الشخص غير مناسب يبقى أفضل ننسحب فى بداية العلاقة كده باحترام بدل ما ننهش في طاقة بعض ونكره بعض بعد كده.

وهو الفراق سنة الحياة، بس بردو يبقى وجع ساعة ولا وجع الحياة كلها.

في النهاية، فى نظري بعد قراءة الكتاب ده أحب أقول إنه في الأول وفي الآخر كل حاجة فيه مبنية على الاختيار الدقيييق.

#إذا_أحسنت_الاختيار_ستتجنب_المراار.

#أنر_عتمتك.

#كن_ذا_أثرر.

ولقراءة الكتاب متوفر من هنا

كتب بواسطة | هاجر الرفاعي