كيف تحب القراءة وترشيحات لأفضل الكتب والمواقع للقراءة

كيف تحب القراءة؟ فكما تعلم ان معجزة القرآن الكريم أعظم وأغرب وأسرع طفره حضارية في تاريخ الإنسانية فقد استطاع الخطاب القرآني أن ينقل بها من إنسان الجاهلية البسيط إلي مركز العالم وسيده في أقل من ثلاثة عقود، وسر هذا الإعجاز هو كلمة إقرأ شعار الحضارة الجديدة التي تشمل القراءة التقليدية والقراءة الشامله للقرآن والتاريخ  والكون من حولنا.

وتحققت المعجزة علي أرض الواقع لتصبح أمةُ إقرأ أمةً لا تقرأ

(د.وليد فيحي )

دعني أقل لك لماذا لا نقرأ وكيف تصبح تحب القراءة؟

تعتبر القراءة أحد أهم الأسلحة والأدوات للحصول علي المعرفة، لأنها تتيح لنا إتصالاً مباشراً بالمعارف والعلوم الإنسانيه ماضياً وحاضراً، ولكن كون اننا لا نقرأ هو لأن لم ندرك الاهمية الحقيقية للقراءة، وبتالي لم نتعلم كيف نجيدها ونحبها،

و اهمل هذا الجانب من قبل الأباء والمدارس وتم التركيز علي محور المقررات الدراسية وحفظها، لذلك تغافلنا عن أهم شئ وهو تعلم كيف نحب القراءة.

كيف تحب القراءة؟

لكي تحب القراءة عليك بأدراك اهميتها بعقلك جيدا ثم تبدأ بالقراءة علي سبيل المثال في مجالا تحبه او تهتم بالاطلاع او بمعرفة معلومات اكثر عنه،

فتبدأ بقراءة صفحة يومية من ذلك المجال برفقة كتاب سهل يسير الصياغة والتفسير ويمكنك ايضا بعد الانتهاء من هذا الكتاب ان تشاهد بعض الفيديوهات التي تعرض تلخيصا ونقدا عنه حتي تستزيد اكثر وتكتسب زوايا مختلفة من معرفة الافكار التي يدور حوله

ولعلاج التكاسل عن قراءة الصفحة المقررة يمكنك ان تقوم بتصوير هذة الصفحة ووضعها علي خلفية هاتفك، حيث عندما تفتح هاتفك تراها وتتلزم بأنهائها وبذلك ستحقق انجازا كبيرا وستجني ثماره من زاويتين:

الاولي: وهي انك تعلم نفسك خطوة بخطوة الاهتمام بالقراءة وحبها وبتالي ستشعر بتغيير الكثير من افكارك واتساع نظرتك لكثير من الامور وستحب قراءة المزيد من المجالات والاطلاع عليها.

الثانية: وهي انك بالفعل اكتسبت معلوماتٍ جديدة في مجالاً تحبه وايضا تدربت جيدا علي عنصر الالتزام في مهمه قراءة الصفحة اليومية وهذا العنصر الذي يعاني منها الاغلبية، لذلك ستكون قد تغلبت عليه بفضل حرصك علي إنجاز مهمتك وتشجيع نفسك علي اتمام هذا الانجاز.

وبعد من ان تنتهي من قراءة تلك الصفحة يمكنك التعبير عنها بصياغتك البسيطه في ورقة او ملاحظة سواء كانت ورقية ام الكترونية ايهما ايسر بالنسبة لك.

والأن لنتعرف علي نبذة بسيطه عن ماهية القراءة ومن الذي تستهدفه وأهميتها في حياتنا.

ما هي القراءة :-

هي عمليه فكرية بحته، تستهدف العقل من أجل تطوره وزيادة استيعابه، حيث أنها تُحدث تفاعلاً مع القارئ ليقرأ بشكل صحيح ويوظف ذلك بالفهم والنقد، لكي ينتفع بها شتي مواقف الحياه.

تستهدف من؟

ليس لها أعمار معينه وإنما تستهدف أصاحب الشغف ومنهم أصحاب العقول التي تهتمّ دائماً بالحصول على المزيد من العلم والثقافة، ومعرفة كلّ ما هو جديد في هذا العالم .

فلا وجود للأبنية الشاهقه والتطور التكنولوجي المدهش إن لم يكن الإنسان ذا عقلٍ نيرٍ وناضجٍ وسليم، بعيداً عن إدعاءات الجهل التي يعاني منها الكثير، وهذا لا يكون إلا نتيجة القراءة والمُطالعة المفيدة، وذلك لأنها الطريقة الأنسب لبناء العقول وإنمائها وللتخلص من المتعارف به علينا وهو اننا أمةُ إقرأ أمةً لا تقرأ. ولكي تصبح تحب القراءة لابد من التعرف علي أهميتها جيداً للشروع في حبها.

أهمية القراءة:-

  1. تعد متعه في قمة الروعة فهي لاتحتاج لوقت زهيد ولا مجهود مبالغ فيه.
  2. لا ترتبط بزمان ولا مكان معينين ليقرأ فيهما القارئ.
  3. بدونها لا يمكنك فهم أي عقيدة لكي ترتبط بها وتؤمن بها، ولذلك لن يستطيع الإنسان فهم معني الحريه بدونها، لأنها تفتح أمامنا افقاً واسعاً للتفكر والتأمل، حيث أكد الله عز وجل على أهميتها عندما خاطب نبيه لأول مرة عبر الوحي بقوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ).
  4. حجر الأساس لأي علم تهتم لمعرفته.
  5. تعد الركيزه الأساسيه لبناء الحضارات وتخليدها كما ذكرنا سابقاً.
  6. وتعتبر مفتاح الوصل بين الإنسان وممتلكات الأفراد الفكرية.
  7. تعد المنهاج الأساسي لمعرفة الصواب في شتي القضايا، فهي تعرض علي الأنسان كل مواضع اللبس في قضيه معينه يود الإطلاع عليها وحل مشكلاتها.
  8. تساعدك علي التعلم الذاتي في أنواع المجالات المختلفه مع الرجوع إلي المتخصصين في تلك المجالات.
  9. أداة لتوقع المجهول والإطلاع عليه لرؤية المستقبل.

في تقرير التنميه الثقافية التي تصدره مؤسسة الفكر العربي في الفتره بين ( 2012 : 2015 ) بينت أن متوسط قراءة الفرد الاوروبي حوالي 200 ساعه سنوياً، بينما الفرد العربي يتعدي 6 دقائق سنوياً وهو في تناقص، ولكن الحمد لله حالياً المتجمع العربي في تقدم تدريجي ولكن ليس كالغرب للأسف وهذا ليس تناقصاً من قيمة مجتمعنا، بل ينقصنا تقدير أهمية وتعلم حب القراءة.

وكذلك أيضاً في دراسه دوليه أخيره حول معدلات القراءة في العالم أوضحت أن معدل قراءة الفرد العربي سنويا ربع صفحه، بينما الفرد الأمريكي 11 كتاب، ومعدل كلاً من البريطاني  والألماني 7 كتب سنويا، بمعني آخر أن كل 20 مواطن عربي يقرأون كتاباً واحداً في السنه، في حين أن قرآءة كل أمريكي تعادل ما يقرأه 220 عربي سنوياً، وجل الأمر يكمن في ادراك أهمية القرءاة لديهم ليس إلا.

أسباب تجعلك تدرك كيف تحب القراءة:-

وهو علي الأباء بدأً من السنوات الأولي من حياة الطفل الأهتمام بتعلم الطفل ليس فقط كيفية القراءة بل الشئ الأهم هو تعليم الطفل كيفيةحب القراءة، لأنها تحدد علاقته بالكتاب مدي الحياة.

ففي توصيات للمؤتمر الدولي لتطور الدماغ في جامعة شيكاغو، بينت أن الذي يحدد ويقرر كيفية تكوين الدماغ لدي الاطفال ليست الجينات الوراثية، وإنما التجارب المبكره والأحداث التي يعيشها.

وتبين تقنية تصوير الدماغ الحديثه أنه وحرفياً في خلال ثواني فقط من بداية قراءة كتاب لطفلك الصغير تندفع آلاف الخلايا للعمل، وهذه هي الفترة الخطيرة والحرجة الحاسمة في تغيير الدماغ لتؤثر في حياته إلي آخر العمر.

وبالنسبة للشباب:- الأمر أشبه بالمكوث علي الهاتف الذكي ولكن بدون Scroll up and down  وايضاً بدون التحديق بلا فائدة، ولكن الفائده تكمن في المتعة بالإضافة الي المعلومات التي تجنيها عند القراءه وايضا التعرف علي انماط واشكال مختلفه من كل شيء.

اسأل نفسك لماذا أقرأ ؟ وحينها ستستنبط تلقائيا لماذا أقرأ؟

وذلك اجابته كما السابق ذكره في الاهمية اعلاه، ولكن الأكثر أهمية هو إدراك فوائدها جيداً والعمل علي اكتسابها كعادة يومية.

عند مكوثنا نحن معشر الشباب مع بعضنا نميل الي بعض الاشخاص وننفر من البعض الاخر الا تحب ان تكون ممن يهونك في كل الجلسات ويرجع السبب في ذلك بأن يكون لسانك فذاً من نوعه وتجذب الحضور به، وذلك لن يتحقق الا من خلال إلمامك بالكثير من المعلومات تجعل من يجلس معك يهوي حديثك لذلك ثقل نفسك بالمعلومات وهنا ستدرك لماذا تقرأ.

( حكم للتشجيع ) على حب القراءة:-

“مهما كنت تعتقد أنك مشغول ، لا بدّ أن تجد وقتًا للقراءة
وإلا سلّم نفسك للجهل الذي قضيت به على نفسك

كونفوشيسوس

ان أكبر هزيمة في حياتي هي حرماني من متعة القراءة بعد ضعف نظري

نجيب محفوظ

“ان تكون القراءة جزء من حياتك هو ملاذ ومأمن من بؤس الحياة”

ويليام سومرست

“نريد أن ينشأ الطفل وهو شعر بأن القراءه مثل النوم والطعام والشراب واللعب شيء يتكرر كل يوم

دكتور عبد الكبار

القراءة ليست مُلله ولا أنها هواية يمكنك ممارستها متي تشاء الأمر علي سبيل المثال بكوب الماء الذى نحتاجه في يومنا حتي تكون اجسامنا رطبه ويصبح لديها المرونه والليونه الازمة في تحريك عضالاتنا، كذلك الأمر بالنسبة للقراءة فعقلك يحتاج لتمارين لكي يصبح نشيطا وفعال علي مدار اليوم بدون تثبيط او خمول.

وهذا وان دل فيدل علي اهمية القراءه وليس اقتصار دورها علي كونها هواية فقط.

كيف تحب القراءة في خطوات عملية:-

  1. توكل علي الله
  2. ماذا تريد ان تقرأ
  3. متي تقرأ
  4. كيف تقرأ
  5. استثمر وقتك
  6. جدد هدفك
  7. اين تقرأ
  8. شارك ما تقرأ
  9. استمتع

في احد لقاءات عباس محمود العقاد النادره قال أنه كان يقرأ اكثر من 8 ساعات متواصله يوميا، محمود عباس العقاد القيمه والقامه والاضافه الاكثر من رائعه في ذلك المجال، يوصي بالقراءة وكأنها عمود ترتكز عليه كل المجالات بلا استثناء.

وبذلك بإذن الله وحده نتحول من أمةُ إقرأ أمةً لا تقرأ إلي امة تقرأ تحب القراءة وترتقي بها.

ترشيحات كتب للشروع في القراءة:-

كتاب عقل بلا جسد للكاتب احمد خالد توفيق

مميز بالاصفر لأنش جاكسون براون الابن

رواية نطفه , حديث الصباح , حديث المساء , بيطمئن قلبي للعظيم ادهم شرقاوي

مواقع كتب ومراجعات:-

Good reads

اليك كتابي

المكتبة الرقمية العالمية

رشف

كتب بي دي أف

مكتبة الكتب
مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة

إي كتاب

كُتبي

أبجد

كتاب صوتي

إليك ما تم عرضه في هذا المقال:

  • تعريف القراءة ومن تستهدف.
  • الاسباب التي تدفعك الي القراءة.
  • بعض الخطوات العملية للبدأ في القراءة.
  • ترشيحات لبعض الكتب والمواقع للشروع في القراءة.

أقرأ ايضاً :-

كتبه| أحمد ياسر