مقتطفات

الدكتور حُسام موافي و ذكرياته المُتعلقه بأيام الدراسه

– الدكتور حُسام موافي كان بيتكلم في مؤتمر مع طلبة كلية الطِب من سنه تقريبًا.. فسمعته بيحكي عن ذكرياته المُتعلقه بأيام الدراسه وبيقول : إنه كان طالب في مدرسة ثانويه عامه حكوميه إسمها ” الاورمان ” ونتيجة الثانويه مكانتش بتظهر زي دلوقت ع النت و تقدر تجيبها بسهوله .. أو مثلاً مكتوبه في كشف وتشوفها بكل بساطه , الأمر علي أيامهم كان مُختلف , لازم يروحوا المدرسه يوم النتيجه و الناظر معاه كشف بأسماء الطلبه وبيقول إسم كُل واحد ونتيجته علي الملأ قُصاد الكُل زي ما بيقولوا عندنا بالمصري ( علي عينك يا تاجر ) ومُش بس كده, كُل طالب بيكون معاه ولي أمره ( والدُه .. والدته .. أخوه الكبير ) وهكذا .. من أجل إنه يعرف مستوي الطالب اللي يُخصه .. يوم النتيجه راح الدكتور حُسام المدرسه بصُحبة والده, وكان الطالب الأخير في المجموع واحد إسمه ” محمود ضيف ” .. جاب في ثانويه عامه 53 % أبوه وقتها قصاد كُل الطلبه قلع جزمته ونزل عليه هاتك يا ضرب وشتايم وتأنيب وكلام متنقي .. لدرجة إن والد الدكتور حسام قاله ياراجل حرام عليك تحرج وتهين إبنك بالشكل ده, الأرزاق بيد الله ومحدش يعرف الخير فين . تمر الأيام والسنين ويرن واحد من أصحاب الدكتور حُسام ويقوله : إنت مبتجيش إجتماع الاورمان ليه ؟ , إحنا عاملين إجتماع أول كُل سبت من كُل شهر في نادي الجزيره لدفعتك في مدرسة الأورمان من أيام ثانوي وبنقعد نفتكر ذكريات زمان ونطمن علي أحوال بعض العايش بنسأل عنه والميت بنترحم عليه, قاله والله معنديش مانع ده شيئ يشرفني خصوصًا إني مشوفتش زمايلي من أيام ثانويه عامه يعني مش أقل من 30 سنه .. الدكتور حسام بيقول روحت يوم السبت علي نادي الجزيره داخل بعربتي البسيطه .. لقيت عربيه جيب شيروكي جايه من ورايا وعربيه قٌدام وفـ النُص عربيه مرسيدس أحدث موديل .. والعربيات الجيب نازل منهم حرس وبيوسعوا الناس علشان اللي راكب في العربيه المرسيدس ينزل بدون مضايقات .. بيقول نزلت ببص علي اللي نازل من العربيه فشبهت عليه وقربت منه وقولتله بتعجُب : مُش إنت محمود ضيف ! .. رد وهو مُندهش وقاله : موافي ؟ يخرب عقلك أنا مشوفتكش بقالي أكتر من 30 سنه إنت فين ؟ رد الدكتور حسام وقاله وهو بيضحك : مُش مهم أنا فين إنت اللي فين ؟! ;D .. ! ده كان أخير الدُفعه جايب 53 % دخل كلية تجاره .. وتشاء الأٌقدار يبقي رئيس مجلس إدراة شركة جوتن بتاعت البويا ! .

-المثال التاني اللي ضربه الدكتور حُسام في نفس المؤتمر .. إنه طالب زميله في نفس المدرسه كان جايب 60% ودخل كلية صيدله وزمان كانت صيدله بتاخد مجموع قليل لأن الثقافه علي ايامهم كان اللي يدخل صيدله هيشتغل بياع أدويه فكان الضوء مُش قوي عليها .. الدكتور حُسام بيقول لقيته جاي يكشف عندي .. إتبسطت جدًا لأنه كان معايا في الفصل .. قولتله : عماد مُش ممكن فينك يابني ؟ قاله : موافي وحشتني ياجدع تعالي في حُضني وبعد البوس والاحضان بشويه قال للدكتور حُسام : موافي إنت طلعت علي المعاش ؟ قاله : آه .. قاله خدت مكافئة نهاية الخدمه ؟ رد الدكتور حسام وقاله : طبعًا .. والدكتور حسام بيقول للحاضرين في المؤتمر : ان مكافئة نهاية الخدمه بالنسبالهم إن الحكومه تخصم كل شهر 20 جنيه من مرتباتهم وآخر الخدمه وقت المعاش تديلهم المكافئه من فلوسهم ! خد 60 الف جنيه .. بس طبعًا إتكسف يقول لزميله إنهم 60 الف فقاله : 100 ألف جنيه .. إبتسم عماد إبتسامة شفقه وقاله : طيب .. الدكتور حُسام سأله وقاله : وإنت خرجت معاش ؟ قاله : أيوه خرجت .. سأله الدكتور حُسام وقاله : خدت كام ؟ .. قاله : 5 مليون دولار .. الدكتور حسام بيقول : اتصدمت ورب الكعبه !قولتله : يابن اللذينا إزاي مُش معقوله ؟ أتاريه طلع إنه كان المُدير الإقلميلي لشركة الأدويه ” فايزر ” ! .

– الرزق غير مقتصر علي الشهاده .. ممكن تكون شهاتك بسيطه ورزقك عظيم .. أهم شيئ تجتهد, و الرزق جاي .. خلفت ولد هيجي برزقه .. سيبت شُغلك أكيد ربنا هيفتحلك باب جديد .. فركشتي مع الإنسان اللي مرتبطه بيه ده لأن ربنا محوشلك شخص أفضل وأنسب .. العوض من ربنا .. وعوض الله ملهوش حدود .. أنجح وأغني شخصيات في العالم الحديث كتير منهم مكملوش تعليمهم .. ربنا تبارك وتعالي : مقالش وفي الشهادة رزقكم .. او وفي الشغلانه الفلانيه رزقكم .. لكنه قال : وفي السماء رزقكم وما توعدون .. ولو الدُنيا مطرت في قريه مثلاً مستحيل تنزل المطره علي بيت وتسيب التاني لكنها بتنزل علي جميع بيوت القريه, والرزق زي المطره وإحنا بيوت وأكيد هيجعل لينا من مطرة الرزق” نصيب”، وممكن الرزق يكون في بنت تحبك .. في صاحب جدع بيحبك .. في راحة بال وجسم سليم .. ربنا يرزقك من كُل شيئ وميحرمكش من شيئ, وديمًا حُط مقولة الشيئ الشيخ الشعراوي قصاد عنيك : ” لا يقلق من له أب, فكيف يقلق من له رب ؟؟

 

السابق
الموسوعة الذهبية للطفل المسلم للشيخ محمود المصري
التالي
الاكتئاب و الابتلاءات و الصبر والجزاء