التعرف على كيفية تغيير الروتين اليومي في 5 خطوات.

كيفية تغيير الروتين اليومي

إن التعرف على كيفية تغيير الروتين اليومي وكسره لاشك في أنه سيساعدك على التجديد في حياتك بشكل عام، وعلى مستوى يومك بشكل أخص.

طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، وأهمها هو التغيير، يجب عليك أن تتعرف على أهم الأمور التي ستساعدك على التجديد من نظام حياتك لتصبح بشكل أفضل.

وتذكر أن الاستمرارية حتى لو يبدو لك الأمر بسيطًا أو صغيرًا، فأن نبقى مستمرًا أفضل من ألا تعمل مطلقًا.

دعنا نبدأ ونحسم الموضوع في عدة أمور ستغيرك بالتأكيد.

 

1-هل فكرت يومًا بعدم استغلال أكبر قدرٍ من الوقت!؟

البعض سيقرأها بالنفي ويكأن الكلام يعبر عن كيفية استغلال الوقت لعمل مفيد.

والبعض الآخر سيقرأها ويكأني أحثه لإهدار الوقت وعدم استغلاله.

وفئة بالفعل لا تستغل الوقت، ولا تفكر في كيفية استغلاله.

إن من أهم طرق للتعرف على كيفية تغيير الروتين اليومي هو أن تحاول بقدر المستطاع على إشغال نفسك بالعمل.

إن كنت من الأشخاص التي تجلس كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تحفز نفسها وتراودها بعدد ساعات معينة.

فإليك برنامج يمكن تحميله من على جوجل بلاي اسمه(Detok)، فهذا البرنامج يعمل على تعطيل الداتا من على الهاتف ولا يمكن فتحها إلا بعد انقضاء المدة المحددة.

في خلال تلك المدة ستستطيع على إنجاز عدة مهامات ووقتها ستكون قادر على استغلال وقتك.

 

2-كيفية تحديد المهام:

لا تنسى أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، ولكي تكون قادر على معرفة كيفية تغيير الروتين اليومي يجب عليك أن تحدد ليومك مهام وتسعى لتحقيقها.

فلتأتِ بورقة وقم بكتابة خمسة أشياء فيها تريد القيام بهم.

ولكن ابدأ بمهام صغيرة جدًا لتساعدك على التشجيع من إتمامها وبالتدريج قم بالزيادة.

ولا تستصغر أي شيء، في البداية سيبدو لك الأمر تافه وأن هذه الأمور صغيرة جدًا، ولكن مع الوقت ستكبر وستكبر أحلامك وأهدافك .

ووقتها تكون قد أيقنت كيفية تحقيقها وبشكل جيد بل ممتاز.

 

3-اصلح من شأنك:

وليس المراد من الإصلاح هنا هو معرفة التخطيط أو استغلال الوقت.

ولا كيف تكون إنسان تتمتع بروح القيادة والقدرة على المواجهة.

بلى، المراد من الإصلاح هنا هو أن تعود إلى ربك وتصلح علاقتك به.

فإن صلحت علاقتك بربك سيصلح لك كل شيء.

ولعل هذه الخطوة هي الأولى في خطوات كيفية تغيير الروتين اليومي.

هناك عدة أمور يمكنك القيام بها:

  • الحفاظ على الصلوات الخمس.
  • الانتظام في قراءة الأذكار من صباح ومساء.
  • يمكنك قراءة القرآن أو سماعه.
  • جبر الخاطر ومساعدة الآخرة. 

وسأظل أذكرك في كل مرة أن العمل ولو قليل أفضل من كونه منقطع.

فلا آمرك بأن تصلي وتقرأ القرآن وتصوم والأذكار والقيام مرة واحدة.

بل أريدك أن تأخذها خطوة بخطوة، فلتبدأ بالصلاة أولًا لأنها عماد الدين.

ومن بعدها الأذكار لأنها حصن للمسلم وحفاظًا له.

وسنرافق معهما القرآن لأن الله فيه يخاطبك.

أفتحرم نفسك من محادثة الله!؟

وكذلك الصلاة فأنت تحادث فيها ربك بذاته.

 

4-اخرج من منطقة راحتك:

نعم اخرج وانزع عنك لباس الراحة والخمول والكسول..

هل سألت نفسك يومًا كيف يممكن تغيير الروتين اليومي وأنا أنام بعدد ساعات يترواح من الثمانية ساعات إلى العشرة!؟

نصف يومك يتقضي وأنت نائمًا يا هذا!!

يا ترى ستحقق الأهداف في الحلم!؟

ولذلك يجب عليك أن تتعلم كيف تنظم نومك بدءًا من النوم مبكرًا ومرورًا بعدد الساعات الكافية لراحة الجسد والعقل حتى نصل إلى وضع معاد للاستيقاظ مناسب لك.

ولكن دعني أنصحك بعدة أمور:

  • حاول أن تنام بعد الساعة العاشرة مساءًا
  • استيقظ مع صلاة الفجر ولو استطعت الاستيقاظ قبلها ستكون رائعًا.
  • عدد ساعات نومك يتراوح بين الست والثمانية ساعات لا أكثر ولا أقل.
  • حاول أن تستمع إلى القرآن وأنت نائم سيساعدك على استرخاء عقلك.
  • المكان هاديء ومهيأ للراحة فلا يكون مليء بالضجة ويميل إلى العتمة قليلًا.
  • غلق الأبواب وأي مدخل في البيت.

 

ولعل أن أفضل نصائح قدمت لك على تاريخ البشرية في النوم وطريقته هي نصائح الرسول صلى الله عليه وسلم.

فوالذي نفسي بيده لن تجد أحسن منها وأصح وأدق منها حتى إن العلماء يستنتجون الكشوفات العلمية من كلام النبي المنقول عن ربه.

ولتتعرف أكثر عن النوم وتنظيمه يمكن قراءة هذا 

والخروج من منطقة الراحة لا يتوقف فقط على النوم.

بل اخرج أيضًا عن التسويف والمماطلة على ترك العمل، ولعل ذلك يرجع لكونك لست بعالمًا كيف تتخلص من التسويف والتأهب للاستعداد إلى العمل.

وسأساعدك أنا من هنا 

 

وعليك أن تكون واقعيًا في أهدافك حتى لا تكبر كثيرًا فتعحز عن تحقيقها وتظن نفسك فاشلًا لن أكون قادرًا على تحقيقها فتجلس دون عملًا مطلقًا.

 

5-الاستمرارية:

لو لاحظت أنني قد ذكرت لك مسبقًا كلمة مستمر.

يحب عليك أن تكون مستمرًا، مهما كان عملك صغيرًا أو كبيرًا.

كثيرًا أو قليلًا، فيحب عليك أن تكون واثقًا أنه مع الوقت كل شيء قابل للتغير.فالصغير حتمًا سيكبر.

والقليل حتمًا سيكثر، لا شيء يبقى على حاله.

ولذلك كان من الواجب عليك أنت أولًا أن تتعلم كيفية تغيير الروتين اليومي لك ولحياتك بوجه عام، وتكون أنت أول شيء يتغير.

إن ضليت واقف مكانك لا شيء يحدث.

سينقضي عمرك عام ييه عام، وسيمر وقتك ساعة تلو ساعة.

سيفنى كل شيء من حولك وستبقى أنت الثابت المنعدم على مر اللحظات والأيام والسنين.

لذلك يجب عليك أن:

  • أن تخطط لنفسك وتضع المهام لك.
  • تعلم كيفية استغلال الوقت بأكبر شيء ممكن.
  • عليك أن تصلح علاقتك بربك وسيصلح لك كل شيء.
  •  الخروج من منطقة راحتك وتنزع عنك لباس الكسل .

إن خطوات النجاح ليست سهلة وأيضًا ليست بصعبة، ولكن البقاء فيها للأقوى والأصلح والمنظم.

خطوات تغييرك ستكون صعبة حتمًا في بداية الطريق ولكن ذكر نفسك دائمًا هل للطفل الصغير أن يصعد الدرج من أول مرة!؟

بالتأكيد لا.

كذلك نفسك لن تتغير من أول لحظة بل ستحتاج للكثير من الإصلاح والمقاومة لتصل إلى الناتج الخقيقي هو تغيير الروتين اليومي.

والتغيير لن يبدأ إلا من الداخل.

ذكر نفسك دائمًا بأنك تستطيع وقادر على إحداث التغيير ليس بالضرورة أن يكون على مرأى الجميع.

يكفيك أنك تصدق نفسك وتنظم لنفسك وتنجح لذاتك فقط لا غير.

إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، وأهمها هو التعرف على كيفية تغيير الروتين اليومي وكسره ليصبح يومك مختلف وناجح.

 

كتبه: هدى أشرف