التخلص من المماطله : 7 طرق مجربه للتغلب علي المماطله 2022

المماطله : في كثير من الأوقات نشعر ببعض التوتر والقلق عندما يكون لدينا مهمه واجبه التنفيذ

فنماطل ونأجل عملها وفي الغالب تشعر بالإحباط ولا تعرف سبب عدم قيامك بها تابع لتعرف كيف تغلبت

علي هذه العاده التي دامت لسنوات .

التخلص من المماطله : 7  طرق مجربه  للتغلب علي المماطله 2022

ما هي المماطله ؟

هي عادة تأخير مهمة هامة و تركيز الوقت والجهد على أنشطة أقل إلحاحا وأكثر متعة.
فالمماطلة يمكن ان تحدّ من امكانياتك وتؤدي الى الاجهاد، الاحباط، وعدم القدرة على المضي قدما واتخاذ اجراء.

ما يسبب المماطله ؟

  • الخوف من الفشل: وذلك طبيعي لكن في حدود المعقول لاينبغي أن نخاف لدرجه عدم المحاوله.
  • المهام شاقة للغاية :لاتحمل نفسك بأكثر مما تستطيع إذا لم يكن بمقدورك فعليك الرفض وذلك سوف يدل علي إحساسك بالمسؤليه.
  • انخفاض الثقة : عليك أن تزيد ثقتك بنفسك فعقلك يصدق ماتقوله ويصدر به أوامر مثل فعل أشياء أقل أهميه.
  • الطاقة منخفضة : وذلك يحدث لعده أسباب منها عدم ترتيب مكان عملك.
  • تطلّب الكمال : مثال لن أبدا في الإنجاز قبل أن يكون كل شيئ جاهز إذا اعددت منبه ولم تستيقظ في الوقت المطلوب تقوم بالتأجيل إذا نسيت معاد تسليم مهمتك وتذكرت متأخرا تقوم بالتراجع وتبدأ في التفكير بعذر.
  • انعدام الحافز : ما اللذي يدفعك للقيام بعملك قد يكون ترقية أو للحصول علي دخل أعلي أو لتحقيق هدف أو خطوه مهمه في حياتك .

هذه الاسباب شائعه بيم الأفراد والان عليك ان تحدد مشكلتك منها وتقوم بإيجاد حل يناسبك فكل شخص مختلف عن الاخر تابع معي لأنقل لك أفضل 7 طرق مجربه للتخلص من المماطله .

1- قسم عملك الي أجزاء صغيره

لديك موعد نهائي يلوح في الأفق. ولكن بدلا من القيام بعملك، تتلاعب بأمور متنوعة مثل مراقبة البريد الالكتروني، شبكات التواصل الاجتماعي، مشاهدة الفيديوهات. أنت تعرف أنك يجب أن تعمل، ولكنك فقط لا تشعر برغبة في فعل أي شيء.

علي سبيل المثال أقوم حاليا بالإستعداد لإمتحان اخر العام وعند تقسيم الخطوات لأجزاء يصبح أسهل في التطبيق

1- تجهيز المصادر أو الكتب

2- تحديد المده المتبقية

3- ترتيب المواد من حيث الصعوبه وتوزيعها علي الأيام

4-مراجعه ماتم مذاكرته

5- المراجعه النهائيه

فجأة يبدو لك أنه من السهل السيطرة علي ماكنت تجده مستحيلا وكنت تماطل فيه

ما أفعله حينها هو التركيز على المرحلة الفورية وإنجازها بأفضل شكل ، دون التفكير في المراحل الأخرى. عندما أنتهي سأنتقل للخطوة التالية وهكذا .

2- إنشاء القوائم (TO DO LIST )

أنت تعلم أنني سأقول هذا، أليس كذلك؟ القوائم جيدة، إنها ممتعة في صنعها، وأكثر متعة في رميها عندما تنتهي.
القوائم مفيدة جدا إذا لم تستطع التوقف عن التسويف لأنها تساعدنا على التعامل مع اثنين على الأقل من العوامل الثلاثة التي تسبب المماطلة وتجنب المخاطر والمكافآت.
إعداد قائمة يشعرك بأنك تفعل شيئاً
شطب شيء من قائمتك شعور جيد
فوضع لائحة بأسماء الأشياء يجعلها مرتبه في ذهنك ولن تستغرق الوقت لاحقا في التفكير في الخطوه التاليه وتقلِّل من خطر نسيانك لشيء ما، وبالتالي فشلك فيه. و دماغك يحب ذلك كثيراً

3- غيّر بيئتك


البيئات المختلفة لها تأثير مختلف على إنتاجيتنا. أنظر إلى مكتب عملك وغرفتك هل يجعلونك تريد العمل أم يجعلونك تريد النوم؟ إذا كان الأخير، يجب أن تنظر في تغيير مكان عملك.
شيء واحد جدير بالملاحظة هو أن البيئة التي تجعلنا نشعر بالإلهام من قبل قد تفقد تأثيرها بعد فترة من الزمن. إذا كان هذا هو الحال، فقد حان الوقت لتغيير الأمور.
على سبيل المثال، إذا كنت لا تستطيع العمل في الأماكن العامة بسبب الحركة المستمرة والضوضاء، ثم ابحث عن مكان هادئ للجلوس والتركيز.

ولتجنب المماطلة والتركيز على الامور التي قررت التركيز عليها، حاول ان تزيل كل إلهاء ممكن عن بيئة عملك -المادية والرقمية .
على سبيل المثال، يمكنك أخذ هاتفك ، ووضعه على (don’t disturb) ، ثم ضعه في الدرج الذي يتطلب منك أن تنهض من أجل التحقق منه. عطّل الإخطارات والتنبيهات على جميع أجهزتك أيضاً.

4- خفِّض عدد القرارات التي يلزم ان تتخذها طوال اليوم :

كل قرار نتخذه له أثر إيجابي إذا استيقظت في الصباح، وعليك أن تسأل نفسك، “ماذا علي أن أفعل اليوم؟ أنت على وشك المماطله اليوم
فإذا اقتربتم من كل يوم جديد دون ان تفكروا مسبقا في ما تريدون ان يبدو عليه، فستبددون جزءا كبيرا من طاقتكم في التفكير في ما يجب فعله وما لا يجب فعله.

هل يجب أن ألبس هذا أم ذاك؟
أكل هذا أو ذاك (ماذا اطبخ اليوم) ؟
أرد الآن أو لاحقاً؟
الذهاب للجامعه أم النوم ؟
نحن نسأل أنفسنا أسئلة مثل هذه طوال اليوم.
المشكلة هي أن الأسئلة تجبرنا على الإجابة ، مما يجبرنا على اتخاذ القرارات … وهذا يستنزفك ، ويجعلك مرهقاً -مما يؤدي بك إلى المماطلة في أمور حياتك.
قلل عدد القرارات التي تحتاج اتخاذها خلال اليوم باتخاذ تلك القرارات قبل الوقت المحدد أو خلق عادات حول مجالات معينة من حياتك لتعزيز فاعليتك ومنع استنزاف طاقتك بالتفكير في تنفيذها أو عدم تنفيذها.
بعض الأمثلة:
قرروا مسبقا ايام الاسبوع التي ستمارسون فيها التمارين، عوض ان تقرروا اليوم الذي ستمارسون فيه التمارين.
اختاروا ثيابكم في الليلة السابقة وليس صباح اليوم ؛

5- توقف عن تعقيد الأمور


هل تنتظر الوقت المثالي لفعل هذا؟ ربما هذا ليس الوقت المناسب تخلص من تلك الفكرة لأنه لا يوجد وقت مثالي إذا إستمريت بإنتظار واحد، أنت لن تنجز أي شيء.
والسعي الى الكمال هو احد اكبر اسباب المماطلة.

فقط افعلها, لكن لا تضغط نفسك
وكثيرا ما نضغط على أنفسنا للقيام بمهام معينة أكثر مما نحتاج إليها حقا، مثل التنظيف والترتيب وغسيل الملابس، إلخ. لذلك امنحوا انفسكم قسطا من الراحة وضعوا جدولا زمنيا لهذه الامور غير المرهقة.
افعلوا ما يلزم فعله أو الضروري وتخلصوا من الفكرة القائلة انكم يجب ان تواكبوا برنامجكم المثالي.
سمعت من قبل بمفهوم “في الوقت المناسب”
( بمعني سلمت التاسك وكان الوقت مناسب ) ليس ضروريا أن يكون بالشكل الذي تخيلته. مش لازم يكون قبلها بيوم مثلا .

6- إعط لنفسك إستراحه

لا تقسو على نفسك كثيرا اذا كنت تواجه وقتا عصيبا في الفضاء علي المماطله. تذكر، أنت إنسان و في بعض الأوقات نحن نحب الجلوس في الفوضى والعمل غير مكتمل (بتكون عارف انك لازم تشتغل بس ملكش مزاج ). فقط نفذ ماطلب منك حتي وإن لم ينفذ بشكل مثالي

7- سامح نفسك على المماطلة لا تلوم حالك طول الوقت وابدا في التغيير