تحفيز الذات للنجاح | نصائح مقدمة من صور ملهمة!

تحفيز الذات للنجاح! هل تعتقد أن النجاح يرتبط حقًا بأن تكون محفزًا طوال الوقت؟ أم لكي تنجح عليك التخلي عن مفهوم التحفيز تمامًا..!

هذه السلسلة التي سنبدأ سويًا بها اليوم بإذن الله ليست لتحفيز الذات للنجاح فقط بل لتغيير فكرتك عن النجاح! فعندما تتبدل تلك الفكرة ستكتشف حينها هل التحفيز يستحق تلك الأهمية التي يدّعونها أم لا.

ضجيج الأعمال أقوى!

تحفيز الذات للنجاح

الأعمال أعلى صوتًا من الكلمات، فمن يتحدث كثيرًا عن أهدافه غالبًا ما يظل يثرثر طيل حياته!

لا تتحدث كثيرًا عن ما تريد فعله، فبدلًا من الكلمات التي لا تجدي نفعًا بادر بالعمل.

الحديث الكثير والعمل يتناسبًا عكسيًا، فكلما كثر حديثك عن طموحاتك طارت قدماك إلى عالم الأحلام ونست أرض الواقع التي كثيرًا ما تختلف عن تلك الأحلام الوردية.

فليكن لديك أماني جمة وطموحات قوية ولكن يجب أن تدعمها بفعل أقوى وعمل مجد.

وكذلك لا تعد أحدًا بالمساعدة وأنت لا تنوي ذلك، إذا أردت المساعدة حقًا بادر بتلك المساعدة لا تعطي الناس وعودًا ثم تخذلهم!

اقرأ أيضًا : نقاط القوة والضعف | طريقك لمعرفة مهاراتك واكتشاف ذاتك!

طاقة مبعث ر ة.

تحفيز الذات للنجاح

عندما تكون شخصًا لديه الكثير مما يفعله لا تبدأ في كل شيء في آن واحد.

ستشعر بالإنجاز حقًا عندما تعطي الأولوية لما هو أكثر أهمية في هذا الوقت.

إذا كنت تبدأ يومك وتجعل مهامك هي من تتحكم فيك فأنت على حافة الهاوية!

ركز على العمل الذي يجب إتمامه في هذه اللحظة وخصص له وقتًا والتزم به جيدًا، ثم انتقل إلى غيره.

أن تظل تتنقل بين المهام وبعضها فأنت تهدر طاقتك، ووقتك، وجهدك دون أي فائدة تذكر أو إنجاز ملموسًا.

اقرأ أيضًا: لماذا نتشتت وكيف نتغلب على التشتت؟

ماذا يدور بعقلك؟

ما تقتنع به وتؤمن به هو ما أنت تفعله الآن، فقناعاتك وأفكارك لها دور كبير في نجاحك أو إخفاقك.

لا تتشبث كثيرًا بتلك الأفكار السلبية والوساوس التي تتردد على ذهنك ولا تجعلها تتمكن منك أبدًا.

ما يؤذيك تجاهله ربما سيصعب عليك في البداية التخلص منه تمامًا ولكن الأنسب هو التجاهل!

لا تجعل تلك الفكرة السلبية تؤثر على حياتك وأدائك، تعامل معها أنها مجرد فكرة، كلمة، يمكنك إستبدالها في أي لحظة بأي شيء ومتى أردت.

أفكارك الجيدة أعطها الأهمية وأعتني ببذرتها حتى تنبت لك ثمار نجاح طيبة.

ولا تهتم بالسلبي منها واستعن بالله عليها، تنتصر عليها بإذن الله.

اقرأ أيضًا: تعلم مهارات جديدة | ٧ فوائد للمهارات قد تحفزك!

النتائج التي لا تدوم طويلًا!

تحفيز الذات للنجاح

السعي وراء النتائج فقط أشبه بأن تحصل على شهادة تخرجك ثم أنك لا تفقه أي شيء عن مجال عملك فضلًا عن أداءه!

العمل الحقيقي هو الذي يدوم أثره لا يقتصر على نتيجة ذات تأثير لحظي فقط.

وما تفعله بحب لا يخسر أبدًا، فحب العمل يعني إتقانه وبذل الجهد في والإستعانة بالله عليه فكيف يخسر ما كان الله معين فيه؟

لا تجعل عملك يقتصر على شهادة تحصلها أو مكانة تنالها.

وإن لم تحب عملك هذا ليس شرطًا فقط أتقنه، فالإتقان نتائجة مثمرة لاتزول!

فإن لم تحبه هذا لا ينفي الإخلاص فيه “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.

الصبر ثم الصبر ثم ما لا تتخيل!

الصبر

هل تعلم لماذا لا تستمر في فعل أي شيء والمواظبة عليه؟

أنت ببساطة تفتقر لمهارة “الصبر”.

لا أستطيع أن أتخيل ناجحًا ليس صبورًا، فلو أردنا أن نحصل على صفة مشتركة بين جميع الناجحين لن نجد ما هو أفضل من الصبر!

الصبر لا يقدر عليه الكثير لذلك قلائل هم الذين يتذوقون لذته، وهؤلاء القلائل ذاتهم هم الذين تجدهم متميزين في كل مجال.

الصبر ثقيل وكذلك نتائجه أكثر ثقلًا وأكثر روعة!

هذه النتائج السريعة كثيرًا ما تكون رديئة لأنها أفتقرت للصبر وبالتالي الإتقان.

فمن تعلم القشور في يومين ليس كمن تعلم الأساسيات في شهرين، ومن جود في عامين!

الصبر ذُكر كثيرًا جدًا في القرآن الكريم وهذا لا يدل سوى على فضله الكبير.

(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)…!

ختامًا، ملخص لما ذكرنا:

  • الأعمال أبلغ من أي كلمة ستقال، فبادر بالعمل والفعل دائمًــــــا.
  • خصص وقت معين لكل مهمة وضع تركيزك كله فيها، لا تشتت نفسك بالكثير فلا تنجز إلا القليل.
  • أفكارك الجيدة أعطها الأهمية وأعتني ببذرتها حتى تنبت لك ثمار نجاح طيبة وأما السلبية منها فقط تجاهلها.
  • أتقن عملك حتى لو لم تحبه، فالنتائج المبهرة كثيرًا ما تأتي من أشياء لم نحبها.
  • “الصبر مفتاح الفرج” ثلاث كلمات قصيرة ولكن تعني الكثير!

للمزيد من النفع اقرأ :

القواعد الذهبية لإنجازات لانهائية!