نصائح

تواضعوا يرحمكم الله

الإمام الرفاعي -رحمه الله- كان مجلسه من اكثر المجالس المكتظة بالمريدين و طالبي العلم
و قد وفقه الله إلي هداية الكثيرين لطريق الحق
سأله أحد مريديه يوماً :
يا إمام بمَ نلتَ ما أنتَ فيه من المنزلة ؟!
فقال :
نظرت إلي السبل المؤدية إلي الله تعالي، فوجدتها كلها مزدحمة، إلا باباً واحداً وجدته خالياً، فسلكت منه، هو باب التواضع و الانكسار .

لما ذهب سيدنا بلال بن رباح بصحبة أخيه لخطبة فتاة خاطب اباها قائلا :
أنا بلال و هذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، و كنا عبدين فاعتقنا الله.
إن تزوجونا فالحمد لله، و إن تمنعونا فالله أكبر .

الموقف الأول فيه انكسار و تواضع لله حتي و إن كان المتحدث من أعاظم العلماء و لكنه انحني بالقول امام من عنده العلم الذي لا ينفذ

الموقف الثاني فيه اعتزاز بالنفس و استقواء بالله حتي و إن كان المتحدث من ضعاف الخلق و لكن الايمان وحده كفيل بمحو فروق النسب و الاصل

الاول عالم جليل انحني امام الناس متواضعا و الثاني عبدا حبشيا رفع رأسه فخورا بما فهو عليه من شرف الهداية بعد وضاعة النسب و ضلال الشرك .

لكل صاحب علم و كل ذو نسب
لا تظن ان الله أتاك ما لم يؤتِ أحد من خلقه
#تواضعوا_يرحمكم_الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق